إبراهيم زباير
مثل رئيس الحكومة بمجلس النواب في جلسة المساءلة الشهرية بدون كمامة عند تناوله الكلمة، وتناوب على نفس المنصة رؤساء الفرق البرلمانية دون أخذ الاحتياطات، باستثناء ممثل فدرالية اليسار بلافريج الذي نبه للأمر ولكن بعد فوات الأوان حيث كان آخر المتدخلين، دون أن يلمس المنبر، لينبري السيد العثماني من مكانه رادا بأنه اتخذ الاحتياطات اللازمة، وأن كل الرؤساء ويقصد رؤساء الحكومات في العالم لا يرتدون الكمامة عند التحدث لمواطني بلدانهم، وللتشبه أو تقليد بعضهم حاول استدرار عطف (الجمهور) المواطنين بعد أن توقف وكأن الدموع تغالبه.
ومن سوء الصدف أن ممثلة مجموعة التقدم والاشتراكية انتابتها نوبة من السعال بمجرد تناولها الكلمة، ما جعلها تستنجد مطالبة بالماء، الذي لم يكن في المتناول كما في الظروف العادية، حيث أقر رئيس المجلس بأنه أمر من باب الاحتياط استبعاد الماء والأكواب، الشيء الذي دفع بنائب بمناولة السيدة النائبة قنينة ماء، ما دفع بالحبيب المالكي إلى التنبيه :” راك طبيب”، دون مبالاة الطبيب النائب، وعبت (بتشديد الباء)السيدة عائشة وارتوت قبل أن يحضر ماء البرلمان متأخرا.
أثناء هذه النوبة انبرى أحدهم نابسا “كورونا، كورونا”، لترد عليه المعنية:”لا، قياس الحرارة ملي دخلت قالو لي 35″(علما أن الدرجة الطبيعية هي 37 درجة).
ما وقع في هذه الجلسة إجراء لا يحتدى به، فرئيس الحكومة لم ينضبط حين ترك الكمامة ملتصقة بيده عند إلقائه الكلمة، وعند رده على تدخلات النواب، نزعها مرة ثانية لتظل ملتصقة بأذنه اليسرى. وعوض أن يجيب عن بعض انتظارات المواطنين، اعتبر بعض النصائح مزايدات، متناسيا أن الوقت ليس للردود السلبية.
أخر تحديث : الخميس 16 أبريل 2020 - 6:14 مساءً
العثماني ليس نموذجا يحتدى به…
أخر الأخبار
- أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”
- كوسومار…دعامة استراتيجية للسيادة الغذائية واستدامة السلسلة السكرية المغربية
- أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”
- مهرجان الضحك بالجديدة يكرم “المصطفى بوعسرية”
- 15 سنة لموثق وأردني وتركي متهمين بتزوير عقد بيع مصنع
- سنة حافلة بالجوائز المرموقة بمنتجع “مزغان”




زيارة ماكرون للرباط :شراكة استثنائية جديدة
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يجدد دعم بلاده لسيادة المغرب على صحرائه
مساعدات مغربية لغزة عبر عبر كرم أبو سالم البري
ندوة حول “قضية الصحراء المغربية” وقراءة في التحولات الجديدة