أخر تحديث : الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 8:22 صباحًا

نهضة الزمامرة ينجو من فخ الكوكب المراكشي

بتاريخ 6 أكتوبر, 2025
نهضة الزمامرة ينجو من فخ الكوكب المراكشي

وضعية الفريقين في أسفل الترتيب أثرت على نفسية اللاعبين

تمكن فريق نهضة الزمامرة من تدارك التعادل (1 / 1) مع الكوكب المراكشي في نهاية المباراة التي جمعتهما مساء أول أمس (السبت) بملعب أحمد شكري بالزمامرة برسم الدورة الرابعة من البطولة الاحترافية “إنوي”. وكانت الكوكب سباقة إلى تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 42 على يد اللاعب يوسف الزغودي، فيما أدرك اللاعب منتصر لحتيمي هدف التعادل في الدقيقة 87.
واتسمت المباراة بالندية، إذ كان كل فريقي يحاول الفوز فيها نظرا للوضعية التي يوجد عليها، فالكوكب المنفصل عن مدربه رشيد الطاوسي والمتعاقد مع ابن الدار هشام الدميعي، وقاده في غيابه مصطفى قندار مدير مركز تكوين الناشئين، بادر إلى الهجوم من الدقيقة الأولى وخلق عدة فرص.
وظل فريق نهضة الزمامرة يناور من كل الجهات لمباغتته، لكن اللاعبين فشلوا في ذلك. ولم يغير رضوان الحيمر من نهجه التكتيكي إلا في الدقيقة 70 عندما دفع بمنتصر لحتيمي وطه الإشبيلي وعبد العزيز الحمزاوي مكان سي محمد الفقيه ومروان أوجدو وزكريا بحرو، الذين أعطوا إضافة للهجوم وتمكنوا من النزول بكل ثقلهم إلى حين تسجيلهم لهدف التعادل.
ورفع فريق نهضة الزمامرة بهذه النتيجة، رصيده إلى نقطتين وظل في أسفل الرتيب إلى جانب حسنية أكادير والكوكب المراكشي اللذين يتوفران على نقطة لكل واحد منهما. وسيعمل المدربون الثلاثة على تصحيح ما يمكن تصحيحه وترميم الصفوف تزامنا مع توقف البطولة الاحترافية بمناسبة تنظيم مباريات دولية وإفريقية.

تصريح المدربين

الحيمر:
أكد مدرب نهضة الزمامرة رضوان الحيمر، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة ذاتها، أن أداء لاعبيه لم يكن بالمستوى المتوقع، ولم يكن مقنعا، لكنه اعتبر النتيجة “منصفة” للطرفين، وقال: “لم نكن في المستوى المطلوب أمام الكوكب، لكن النتيجة كانت عادلة، إذ لم نكن نستحق الهزيمة”.
وأضاف: “بعد الإقدام على التغييرات، تحركت آلة الهجوم وخلقنا عدة فرص واضحة وكنا قادرين على تحقيق الفوز خلال الدقائق الأخيرة، لكننا لم نتمكن من ذلك”. وأشار إلى أنه ينتظره عمل كبير وسيعمل على تصحيح الأخطاء وتحسين الأداء في المباريات المقبلة.

قندار:
أكد مصطفى قندار مدير مركز تكوين الناشئين الذي قاد الكوكب المراكشي في هذه المباراة، أن وضعية الفريقين في أسفل الترتيب خيمت على أطوارها. وأضاف أنه حضر اللاعبين طيلة الأسبوع وكانوا منضبطين وقدموا المطلوب منهم.
وأوضح أنهم سيطروا على أطوار المباراة وتمكنوا من تسجيل هدف السبق وخلقوا عدة فرص كانت كافية لقتل المباراة لكن الهاجس النفسي والخوف من الهزيمة أثر عليهم. وأضاف: “تلقينا هدفا في الأنفاس الأخيرة وهو ما بعثر أوراقنا”، وأكد أن العياء أثر سلبا على الفريقين لأن كل فريق كان يتفادى الهزيمة، منوها بالعمل الكبير الذي قام به المدرب السابق.