أخر تحديث : الخميس 14 مارس 2024 - 2:09 مساءً

مساعدات مغربية لغزة عبر عبر كرم أبو سالم البري

بتاريخ 14 مارس , 2024
مساعدات مغربية لغزة عبر عبر كرم أبو سالم البري

مساعدات مغربية لغزة عبر طريق بري
إبراهيم زباير الزكراوي
الجديدة في 14 مارس 2024
تمكنت المملكة المغربية من إيصال مساعدات لقطاع غزة برا ( عبر معبر كرم أبو سالم ) ومباشرة للسكان المحاصرين، عكس المساعدات التي اعتمدت طريقة الاسقاط من الجو عشوائيا.
وحسب خبراء في إدارة الأزمات فإن “الدخول برا في ظل الظروف الميدانية والعسكرية التي يعيشها القطاع، يكشف عن دبلوماسية فعالة وموقف إقليمي رصين للمغرب” و” يبرز بشكل واضح وجلي دوره المركزي في نصرة القضايا العادلة في الملف الفلسطيني والحفاظ عن المقدسات الإسلامية في القدس الشريف ودعم جهود تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط في إطار الالتزام الكامل”.
ومعلوم أن المغرب ينهج ديبلوماسية واضحة وشفافة دفاعا عن المصالح القومية العليا وفق مبدأ احترام حقوق الآخرين، عكس الذين يدعون مناصرة فلسطين ظالمة أو مظلومة شفويا، بل يستخدمونها عند الحاجة لخدمة مصالح لايهام شعوبهم، عكس المملكة التي مواقفها ثابتة مترجمة للشعور الجمعي للمغاربة، وهو ما يعطيها قوة، لصدقها ورغبتها في إنهاء هذا النزاع بشكل نهائي.
وكان المغرب توجه إلى الإسرائيليين بضرورة إيقاف الحرب على غزة والبدء في مفاوضات وتسوية الوضع بشكل كلي في إطار حل الدولتين بشكل متفق عليه دوليا”، كما توجه أيضا إلى الجانب الفلسطيني في لقاء وزراء الخارجية العرب الذي انعقد مباشرة بعد اندلاع الحرب على غزة، حين ألح على أن على الأطراف الفلسطينية تقوية المسار التفاوضي، والاتحاد على كلمة واحدة من أجل حل هذا النزاع.
ويرى بعض المراقبين بأن ” الرباط تحظى بثقة كبيرة إقليميا ودوليا نظرا لجهودها في حفظ السلام والأمن الدوليين، ومن هذه المنطلقات الأساسية كانت تقف دائما موقف الحياد، على الرغم من الميل الموضوعي إلى حق الفلسطينيين في الأمن والسلام والاستقرار وحقهم التاريخي في الأرض”، و “الحفاظ على حقوقهم أولوية حيوية بالنسبة للملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، الذي لم يتخل أبدا عنها حتى في أوج استئناف العلاقات الديبلوماسية مع الجانب الإسرائيلي”.
وكانت المساعدات الموجهة لسكان غزة تمر إما عن طريق مصر، عبر معبر رفح، أو يتم إسقاطها من الطائرات.
وتستهدف المساعدة المغربية، التي تتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، بالدرجة الأولى الأطفال والنساء والأشخاص المسنين، مما يمنحها روحا إضافية في هذا الشهر الفضيل، والتي تتكون مما يفوق أربعين طنا من المواد الغذائية، بما فيها المواد الغذائية الأساسية، الموجهة إلى سكان غزة، وبالنسبة لسكان القدس، سيتم توزيع 2000 سلة غذائية، وتقديم 1000 وجبة يوميا .
كما تشمل هذه المساعدة، أيضا، إقامة غرفة لتنسيق الطوارئ بمستشفى القدس.
واعتبر مستشار الرئيس الفلسطيني: ان الدعم الإنساني من المملكة المغربية سيخفف من وطأة معاناة سكان قطاع غزة.