أخر تحديث : الأحد 19 أبريل 2026 - 9:35 صباحًا

أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”

بتاريخ 19 أبريل , 2026
أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”

احتضنت مدينة أزمور الاجتماع الدولي الثالث والعشرين لمدن ومؤسسات شبكة مهرجان “سبعة شموس سبعة أقمار”، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 19 أبريل الجاري. وشهدت دار الملحون ليلة الجمعة الماضية أمسية فنية أثثها جوق رشيد الهنتاتي للملحون، قدما من خلالها وصلات نالت استحسان الوفد الرسمي الذي يتكون من 50 فردا من عدة دول.
وقدمت خلال الأمسية ذاتها كلمات ترحيب من قبل رئيس المجلس الجماعي لأزمور، زكريا السملالي ورئيس الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية بالجديدة، عبد اللطيف البيدوري، فيما حضر المهدي الدخني ممثل المجمع الشريف للفوسفاط المدعم الرئيسي لهذه التظاهرة الفنية والثقافية، كما حضر ممثلو آكت فوركومينيتي ومنتجع مازكان، ويندرج هذا الحفل في إطار تعزيز الحوار بين الثقافات وتشجيع التبادل الفني والتعاون الدولي.
ونظمت اللجنة التنظيمية زيارات لمعالم المدينة، تميزت بجولة عبر القوارب التقليدية فوق مياه نهر أم الربيع، توجت بحفل غذاء باذخ من تنظيم رئيس المجلي القروي لجماعة سيدي علي بن حمدوش، عبد الإله بن الشرقي.
وانتقل زوار أزمور زوالا إلى منتجع مزاغان الذي احتضن جزء من هذه التظاهرة الفنية بمباركة رؤساء بلديات وممثلي أكثر من عشرين مدينة تنتمي إلى عدة دول، من بينها الرأس الأخضر وكرواتيا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا ولوكسمبورغ والبرتغال والمغرب. واستضاف هذا اللقاء شخصيات دولية وازنة، من ضمنها الرئيس السابق لجمهورية الرأس الأخضر السيد خورخي كارلوس فونسيكا، إلى جانب عدد من المسؤولين الثقافيين والدبلوماسيين وممثلي المؤسسات الشريكة.
وتميز الحفل بمنح الكاتب والروائي فؤاد العروي جائزة هي الأولى من نوعها، أطلق عليها اسم جائز البحر الأبيض المتوسط والأطلسي، كما قدم له الفنان التشكيلي عبد الله الديباجي لوحة فنية ترتبط بموضوع الحدث. وقدمت كلمات لعدد من الضيوف انصبت كلها على تمجيد اللحظة الرامية إلى توطيد العلاقات وتوحيد الرؤى بين هذه المدن التي تتقاسم أشياء كثيرة.
وتضمن جدول أعمال هذا اللقاء عددا من القضايا الأساسية، من أبرزها، تقديم المدن الجديدة المنضمة إلى الشبكة ومناقشة مشاريع التبادل الثقافي والفني بين المدن الأعضاء وتقييم وضعية مشروع مراكز المهرجان والتوقيع على الميثاق الجديد المحدد للأهداف المستقبلية للشبكة.
كما شمل برنامج اللقاء سلسلة من الزيارات الثقافية والتاريخية للتعريف بالمؤهلات الحضارية التي تزخر بها مدينة أزمور وإقليم الجديدة، منها دار الصانع ودار الملحون والمدينة العتيقة والقبطانية ومتحف الذاكرة والوقوف على المآثر البرتغالية بمدينة الجديدة.
وشكل هذا الحدث مناسبة متميزة لتعزيز إشعاع مدينة أزمور على المستوى الدولي، وترسيخ مكانتها كفضاء للحوار الثقافي والتعايش والانفتاح بين الشعوب. وأكد رئيس الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية، عبد اللطيف البيدوري، في كلمته على أهمية هذا اللقاء الدولي وما يطمح إليه من مناقشة مشاريع التبادل الثقافي والفني كما تسعى الجمعية الى تفعيل الدبلوماسية الثقافية من خلال إبراز المؤهلات التاريخية والتراثية والفنية للمغرب.