أخر تحديث : الأربعاء 4 مارس 2026 - 9:19 مساءً

قافلة جمعية الرحمة للتكافل الاجتماعي تحط الرحال بالعرائش

بتاريخ 4 مارس , 2026
قافلة جمعية الرحمة للتكافل الاجتماعي تحط الرحال بالعرائش

نظمت جمعية الرحمة للتكافل الاجتماعي ومساندة المريض بالجديدة قافلة للتضامن والتآزر والتكافل، تحت شعار: “أحبك ياوطني”، للمساهمة في تخفيف العبء على ضحايا الفيضانات بإقليم العرائش. وانطلقت القافلة من الجديدة فجر يوم 22 فبراير الماضي وحطت الرحال بمدرسة وادي المخازن للتعليم العتيق بضواحي القصر الكبير بإقليم العرائش.
وتضمنت القافلة نفسها كمية من المواد الغذائية والأفرشة والأغطية والادوية، اشتملت على أكثر من 10 أطنان من المواد الغذائية الخاصة بشهر رمضان الكريم 1447، إضافة إلى أغطية وألبسة وأحذية وغيرها، وجهت لأكثر من 200 أسرة تعيش ظروف الهشاشة والفقر. وهمت هذه المساعدات سكان 11 دوارا من أهمها دوار البواشتة ودوار عامر نجمة ودوار ولاد خزعال بجماعة أولاد أوشيح ودوار اجبينات ودوار السواكن بإقليم العرائش. وتم على هامش القافلة نفسها، تقديم مساعدة مالية للمتمدرسين بمدرسة وادي المخازن للتعليم العتيق الذين يناهز عددهم 140 متمدرسا، من بينهم 35 فتاة قروية .
وجاءت هذه القافلة تلبية لنداء رب العالمين في هذا الشهر الفضيل من جهة، وتلبية لنداء الوطن وخدمة للديبلوماسية الموازية: ديبلوماسية روحية واجتماعية عملت جمعية الرحمة على تقديم الدعم للفئات المتضررة من الفياضانات التي شملت مناطق واسعة من شمال المغرب من جهة ثانية، وجاءت لتكريس العادة التي سارت عليها خلال فترة الزلازل والكوارث الطبيعية عبر التراب الوطني من جهة ثالثة.
وأكدت الدكتورة للا ماجدة بنحيون، الكاتبة العامة للجمعية ذاتها، أن تنظيم هذه القافلة، جاء تلبية لنداء منسقة الأمل والفاعلة المدنية بالقصر الكبير، الأخت زعيمة بلكامل. وشاركت فيها أسماء تهتم بالمجال الجمعوي والاجتماعي وفعاليات من إقليم الجديدة، ومنها الأستاذ عبد الهادي زهور، رئيس الجمعية ونائبته لبنى بنشكشو والكاتبة العامة الدكتورة ماجدة بنحيون وأمين المال، جعفر بنشكشو ونائبته فاطمة الزهراء علوش، إضافة إلى تورية الغزواني والعالية إسكندر مستشارتان بالجمعية ذاتها.
وحضر عملية توزيع المساعدات ثلة من الأفاضل وهم أسماء الحلو وهي دكتورة الغدد ومرض السكري وكريمة بنشكشو من الرباط، وهي محسنة وعمة الاخوين لبنى وجعفر وزعيمة بلكامل وهي منسقة مجموعة الأمل وجبران التيجاني وأحمد الحلو صيدلاني وأحمد كاسيط وعبد الواحد وتسنيم بنعياد طالبة وهم من مساعدي الجمعية
وتركت هذه القافلة أثرا وصدى طيبا في صفوف أهالي الدواوير المستفيدة منها، ونجحت الجمعية في مساهمتها الفعالة بفضل تضامن أفرادها من جهة، والتنسيق مع المسؤولين عن المدرسة القرآنية وادي المخازن من جهة ثانية، (نجحت) في تحقيق أهدافها وكسب الرهان. ولم يكن ليتم ذلك لولا مساندة ومساعدة منسقة الأمل السيدة زعيمة بلكامل والأستاذة الفاضلة البيضاوية بلكامل اللتان هيئتا أرضية هذا اللقاء الخيري التضامني.
لقد حرصت عضوات وأعضاء الرحمة على التتبع ومراقبة ومقارنة الأسماء الواردة في لائحة أسماء المتضررين التي حددت مسبقا من قبل مسؤولي المدرسة القرآنية انطلاقا من البطاقة الوطنية، والرقم الترتيبي الذي قدم للمعنيين مسبقا. وهو ما يسر المهمة والتوافق بين الطرفين المدرسة القرآنية وجمعية الرحمة.
ولم يفت جمعية الرحمة، تقديمها للشكر لكل المساهمين في هذه القافلة الإنسانية، التي نجحت في تحقيق وتخفيف العبء عن المتضررين بفضل التضامن والتآزر بين مختلف الشرائح الاجتماعية أينما حصل الضرر.
الدكتورة ماجدة بنحيون، الكاتبة العامة للجمعية