تعتبر دار الطالبة بمولاي عبد الله نموذجا في التسيير والتدبير التربوي والإداري. وتضم الدار، التي تتوفر على بناية حديثة، 185 طالبة تتحدرن من أربع جماعات قروية، وهي سياسة تصب في اتجاه إخراج مفهوم الجديدة الكبرى إلى حيز الوجود. ويتوزع عدد المستفيدات على 40 من أولاد احسين و40 من سيدي عابد و55 من الحوزية وما تبقى من الجماعة الأم، جماعة مولاي عبد الله.
ويبذل مسؤولو دار الطالبة مجهودات جبارة في سبيل تدبير وتسيير المرافق، إذ اضطروا إلى التخلي عن المكاتب لتلبية حاجيات المستفيدات.
ويشتغل بالمؤسسة نفسها، أربع مؤطرات تربويات وخمس طباخات ومقتصد ومنظفتان وحارس وبستاني، يتقاضون شهريا حوالي 80 ألف درهم.
وتتوصل دار الطالبة بمنحة من جماعة مولاي عبد الله تقدر في مليون درهم و350 ألف درهم من الحوزية و30 ألف درهم من جماعة سيد عابد. وتمكنت إدارة المؤسسة نفسها بفضل سياسة الاتصال والتواصل من إقناع مديرة التربية والتعليم بتوفير التغذية. وسجلت الإدارة ذاتها، نتائج إيجابية خلال الموسم الماضي، بفضل الصرامة والدعم التربوي، إذ تم تسجيل أعلى المعدلات، حيث حصلت طالبة على معدل 19.52.
وتجدر الإشارة إلى أن بناية دار الطالبة بمولاي عبد الله توجد قرب إعدادية الإمام مسلم وثانوية شوقي. وأصبحت الضرورة تقتضي إحداث دور للطالبة بكل جماعات الإقليم تخفيفا من العبء على آباء وأمهات الطالبات.
أخر تحديث : الخميس 27 فبراير 2020 - 7:06 صباحًا
دار الطالبة بمولاي عبد الله نموذج يحتدى به
أخر الأخبار
- أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”
- كوسومار…دعامة استراتيجية للسيادة الغذائية واستدامة السلسلة السكرية المغربية
- أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”
- مهرجان الضحك بالجديدة يكرم “المصطفى بوعسرية”
- 15 سنة لموثق وأردني وتركي متهمين بتزوير عقد بيع مصنع
- سنة حافلة بالجوائز المرموقة بمنتجع “مزغان”




التعليم عن بعد في ظل تعليق الدراسة بسبب التقلبات المناخية: بين الفرصة والتحديات
رد الفيدرالية المغربية للتكوين المهني الخاص على بلاغ نقابة المبصاريين
ثانوية النجد تحتفل بالنسخة الثانية لدوري رمضان
ندوة حول القراءة وتنمية المهارات الحياتية بكلية الآداب بالجديدة