عقدت الغرفة الفلاحية الجهوية لجهة الدار البيضاء – سطات الخميس الماضي بعين الجمعة التابعة لسطات، دورتها العادية بحضور عدد من رؤساء المجالس الإقليمية وبرلمانين ومستشارين والمدير الجهوي للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمديرة الجهوية للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمدراء الإقليميين للفلاحة. وتميزت الدورة العادية بتقديم رئيس الغرفة الفلاحية لعرض تحدث فيه عن الوضع الفلاحي والإجراءات المتخذة في سيبل تخفيف العبء عن الفلاحين.
من جهته تناول الكلمة السيد الحسين الرحاوي، المدير الجهوي للفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات، استهلها بتقديم بالشكر الجزيل والتقدير لكل مكونات الغرفة الفلاحية للجهة على الدور الهام الذي تلعبه في مواكبة وتنزيل البرامج الفلاحية على صعيد الجهة، والمجهودات المبذولة الرامية إلى الدفاع عن مصالح الفلاحين والمهنيين والتعاون الوثيق والتنسيق التام للغرفة الفلاحية الجهوية مع مختلف المصالح التابعة للمديرية الجهوية للفلاحة.
واعتبر المدير الجهوي، الموسم الفلاحي الحالي موسما استثنائيا نظرا لقلة الأمطار المسجلة بالمنطقة (192 ملم أي ناقص 19 في المائة بالمقارنة مع السنة الماضية (273 ملم) وناقص 40 في المائة بالمقارنة مع سنة عادية (321 ملم)، إضافة إلى الظرفية العالمية الصعبة التي تتمثل في غلاء أسعار عوامل الإنتاج الفلاحي، مما يحتم التنزيل المحكم للإجراءات المتخذة من طرف حكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للتخفيف من عبئ هذه الوضعية على فلاحي المنطقة وخصوصا الفلاحين الصغار وذلك بتكاثف جهود جميع المتدخلين في القطاع.
وذكر الحسين الرحاوي في كلمته بالتدابير والإجراءات المتخذة من طرف الحكومة على صعيد الجهة من أجل التخفيف من آثار هذه الوضعية على الفلاحين وعلى المستهلك المغربي، ومنها رصد كمية هامة من أعلاف الماشية للتخفيف من آثار قلة التساقطات المطرية المسجلة خلال السنوات الأخيرة، تمثلت في تخصيص 2.286.000 قنطار من الشعير المدعم للجهة موزعة على 3 أشطر، تم توزيع 1.292.906 قنطار من الشعير المدعم خلال الشطرين الأول والثاني لفائدة 72.907 مستفيد. وتم تخصيص 777.000 قنطار للشطر الثالث، وبلغت الكمية الموزعة إلى حدود الساعة ما يناهز 30.000 قنطارا لفائدة 1.330 فلاحا.
وفيما يخص الأعلاف المركبة المدعمة، أوضح المدير الجهوي أن الدولة، خصصت للشطر الأول والثاني 105.300 قنطار تم توزيع 816.188 قنطار منها أي 74 في المائة لصالح 79.470 مستفيدا، وتم تخصيص ما يناهز 552.500 قنطارا للشطر الثالث الذي سيدخل حيز التنفيذ في الأيام القليلة القادمة.
وتم تخصيص دعم مادي لاقتناء بذور وشتائل الطماطم المستديرة والبصل وبذور البطاطس بمبالغ مهمة، حيث بلغ عدد الملفات الموضوعة بالشبابيك المفتوحة لحد الآن 9.991 ملفا بمساحة تقدر ب30.513 هكتارا بمبلغ إعانة يقدر ب 296 مليون درهم.
وبلغ مجموع الدعم الخاص بالأسمدة الأزوتية إلى 400.025 قنطارا من هذه الأسمدة على صعيد جهة الدار البيضاء سطات بأثمنة تتراوح ما بين 150 و330 درهم للقنطار وتوزيع 206.583،50 قنطارا منها مع العلم أن الشطر الأول من العملية انتهى ويجري الآن التحضير لانطلاق الشطر الثاني وندعو الفلاحين إلى مواصلة الاستفادة من هذه العملية المهمة.
وأكد أن الدولة تواصل العمل بالدعم المخصص لاقتناء العجلات الحلوب المستوردة (6000 درهم) وبالإعانة المالية المخصصة لإنتاج العجلات الحلوب من الأصناف الأصيلة المنتجة على الصعيد الوطني بمبلغ 4000 درهم للرأس للمنتج و3000 درهم للرأس للفلاح الذي اقتناها من عند الفلاح لكسبها، مع الاستمرار في منح الإعانات لمختلف الاستثمارات الفلاحية، حيث بلغ عدد الملفات 14096 منها 9991 مخصصة لدعم اقتناء بذور وشتائل الطماطم المستديرة والبصل وبذور البطاطس. بمبلغ إجمالي للإعانات يقدر ب 445 مليون درهم.
وتواصل الحكومة العمل بالإعفاءات الضريبية (ضريبة الاستيراد والضريبة على القيمة المضافة) خلال سنة 2024 والمتعلقة باستيراد الماشية لتزويد السوق المحلية باللحوم الحمراء، وإرساء دعم مالي مخصص لرؤوس الأغنام المستوردة قصد تلبية حاجيات السوق الوطنية من الأغنام المخصصة لعيد الأضحى، واستمرار الحكومة في تنفيذ مشروع ربط الأحواض المائية فيما بينها حتى يتسنى تحويل الفائض المائي لنهر سبو لحوضي أبي رقراق وأم الربيع وذلك من أجل التخفيف من الضغط على هذين الحوضين والتخفيف من الإجهاد المائي بهما.
وأضاف أن الدولة تواصل إرساء إعانات مالية للمقاولين الشباب المستثمرين في الأراضي السلالية،
كما تقوم المديرية الجهوية أيضا بمواصلة تنفيذ المشاريع المقررة في إستراتيجية الجيل الأخضر وخاصة المشاريع التضامنية التي تضم أساسا عملية غرس الصبار المقاوم للحشرة القرمزية حيث تم غرس 524 هكتارا بكل من جماعتي تامدة وبولعوان وبرمجة 350 هكتارا برسم هذه السنة.
وأوضح أنها تواصل تنزيل ورش التغطية الصحية للفلاحين حيث يواصل الفلاحون وذويهم التسجيل والاستفادة من امتيازات التي تمنحها هذه العملية. ويتميز هذا الورش بالحركية الهادفة إلى تمكين الفلاحين من تصحيح المعطيات أو تسجيل الغير المسجلين أو الوافدين الجدد على مهنة الفلاحة أو التشطيب على الذين تخلوا عن هذه المهنة والقيام بتنظيم أيام تكوينية وتحسيسية لفائدة فلاحي الجهة وبالأخص في المواضيع المتعلقة بندرة المياه والطرق الناجعة لتخفيف آثارها.
أخر تحديث : الإثنين 8 يوليوز 2024 - 8:27 مساءً
تدابير وإجراءات لتخفيف العبء على الفلاحين بجهة الدار البيضاء سطات
أخر الأخبار
- جمعية دكالة تنظم الدورة السابعة عشرة لأسبوع البيئة
- أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”
- كوسومار…دعامة استراتيجية للسيادة الغذائية واستدامة السلسلة السكرية المغربية
- أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”
- مهرجان الضحك بالجديدة يكرم “المصطفى بوعسرية”
- 15 سنة لموثق وأردني وتركي متهمين بتزوير عقد بيع مصنع




الاتحاد الوطني للسياحة يلتقي مسؤولي السفارة الإسبانية
يومان دراسيان لدعم مشاريع التعاونيات التابعة للجماعات السلالية
الاتحاد الإقليمي يجتمع بمسؤولي الطيران التركي بالبيضاء
أصحاب الخيول بالجديدة يطالبون بوضع حد للفوضى والسيبة