أخر تحديث : الأحد 11 يونيو 2023 - 1:46 مساءً

القاعة المغطاة الكبرى بالجديدة ترى النور بعد قرابة ربع قرن من وضع حجرها الأساس بقرار جريء للسيد العامل

بتاريخ 11 يونيو, 2023
القاعة المغطاة الكبرى بالجديدة ترى النور بعد قرابة ربع قرن من وضع حجرها الأساس بقرار جريء للسيد العامل

إبراهيم زباير الزكراوي
الجديدة في 11 يونيه 2023
وأخيرا، وأخيرا ستفتتح القاعة المغطاة الكبرى بالجديدة التي طال انتظار تدشينها حيث طالها الإغلاق بسبب أخطاء إدارية، وتعنت بيروقراطي ينخر دواليب العديد من الإدارات المدبرة للتسيير الترابي، لكن هناك كوة ضوء بدأت تتسع لانارة بل لنفض الغبار عما طاله النسيان أو التناسي، فبعد الجدل الذي رافق إغلاق القاعة الكبرى في وجه تظاهرة قارية، طرحت الكثير من الأسئلة حول جدوى بناء مرافق كبرى وتجهيزها ليكون مصيرها التلاشي، وانتظر الجديديون، والرياضيون عامة هذه اللحظة التي تكرم فيها السيد سمير الخمليشي عامل إقليم الجديدة لإصدار قرار شجاع وفوري بفتح القاعة المومأ اليها تفاعلا مع مطالب الساكنة، وهو القرار الذي رحبت به كل الفعاليات الرياضية، حيث سيمنح الممارسين متنفسا آخر لانشطتهم وتخفف الضغط على قاعتي نجيب النعامي، وادريس شاكري، وقد تكون استفادة الشباب والأطفال مهمة تشجيعا للمواهب الرياضية.
تجدر الإشارة إلى أن الحجر الأساس لهذه القاعة تم على يد صاحب الجلالة محمد السادس، سنة 2002، لبناء قاعة رياضية على مساحة 5000 متر مربع،
حيث تتوفر على مدرجات تتسع لألفي مشجعة ومشجع، وقاعات موازية للاجتماعات و رياضات فنون الحرب، وأربع غرف لتغيير الملابس مخصصة للممارسين، وغرفتين للحكام، وغرفة للتمريض والاسعافات الأولية، وجناح إداري، وقاعة للاستقبالات، وقاعة للندوات الصحفية، وبإمكان القاعة احتضان أنشطة وطنية ودولية اعتبارا للمواصفات الأولمبية التي تتوفر فيها، اضافة إلى فضاء للتداريب المختلفة وكذا استقبال المباريات في رياضات مختلفة وفي تظاهرات متنوعة، فضلا عن توفرها على مرأب صغير.
وبالعودة إلى البدايات، نذكر بالتزامات الأطراف المتدخلة لإخراج هذا المولود للوجود، فقد تم تخصيص غلاف مالي قدر بأربعة وعشرين مليون درهم لتمويل الإنجاز بمساهمات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ووزارة الشباب والرياضة، والمجلس الجهة( جهة دكالة عبدة انذاك، قبل التقسيم الجديد )، والمجلس الاقليمي للجديدة، والجماعة الترابية للجديدة.
لكن خطأ نعتبره تجاوزا ، خطأ في التقدير، عند تحديد ثمن الاقتناء دون مراعاة للموقع الذي ستبنى به القاعة، وبعد الانتهاء من الأشغال وتجهيزها يفاجأ المعنيون بأن هناك قضية مرفوعة ضد الجماعة الحضرية بخصوص مسطرة الحيازة أو الاقتناء، ما جعل وزارة الشباب والرياضة إلى تحويل فعاليات تظاهرة قارية إلى قاعة الفوسفاط، وظلت القاعة موصدة الأبواب إلى أن جاء تدخل السيد العامل لينفض غبارا سميكا عن هذا الملف لترى القاعة المغطاة الكبرى بالجديدة النور، بعد وضع حجرها الأساس منذ 21 سنة.