أخر تحديث : الثلاثاء 21 يونيو 2022 - 5:42 مساءً

راحلة وزير الفلاحة تحط ببرشيد

بتاريخ 21 يونيو, 2022
راحلة وزير الفلاحة تحط ببرشيد

إبراهيم زباير
واصل وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات زياراته الميدانية حاطا الرحال هذه المرة يبرشيد صحبة عامل الإقليم ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة للدار البيضاء-سطات، وعدد من المهنيين والمنتخبين ووفد من المسؤولين بالوزارة.
وهمت الزيارة ورش تعميم الحماية الاجتماعية على الفلاحين بالجهة، والعرض الجهوي وتقدم ورش مقاولات الشباب، وزيارة المركز النموذجي للاستشارة الفلاحية ببرشيد وتقديم برنامج الاستشارة الفلاحية، وكذا زيارة مشروع تجميع منتجي البذور حول وحدة لإكثار وتوضيب بذور الحبوب المعتمدة.
وبمركز الاستشارة الفلاحية ، اطلع الوفد على تقدم ورش تعميم الحماية الاجتماعية للفلاحين والذي يُعد رافعة رئيسية لتحسين الظروف المعيشية للفلاحين والساكنة القروية، وأحد الأهداف الرئيسية لاستراتيجية الجيل الأخضر (2020-2030)، والتي تعتمد ركيزتها الأولى الأولوية على العنصر البشري لتنميته.
ويعتمد تنزيل هذا الورش على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات عدة آليات للحكامة لا سيما اللجنة الجهوية التي يرأسها المدير الجهوي للفلاحة والتي تتمثل مهمتها في الإشراف وتتبع وتنزيل ورش الحماية الاجتماعية؛ ولجنة جهوية على مستوى المديرية الجهوية للفلاحة تتولى التحقق من بيانات ومعطيات الفلاحين والتنسيق مع اللجان الجهوية والإقليمية، حيث تسهر هذه الأخيرة على تحيين المعطيات والبيانات المتعلقة بالفلاحين بالاعتماد على قواعد البيانات المتوفرة (السجل الوطني الفلاحي، صندوق التنمية الفلاحية، التأمين الفلاحي، قائمة المستفيدين من توزيع الشعير، النظام الوطني للترقيم وتتبع مسار الحيوانات، …) وذلك بالتنسيق مع السلطات المحلية.
وتتم مساهمة الفلاحين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي على أساس تصنيف الفلاحين (9 فئات)، بمساهمة تتراوح من 117 درهما إلى 1081 درهما، مع العلم أن 87٪ من الفلاحين مصنفون في الفئتين 1 و2، بمساهمة تبلغ 117 درهما و153 درهما على التوالي.
وفي إطار تفعيل الركيزة الأولى لاستراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، والتي تهدف إلى تعزيز العنصر البشري، ولا سيما المحور المتعلق بتكوين جيل جديد من المقاولين الشباب في القطاع الفلاحي، اطلع الوزير على العرض الجهوي للمقاولات الفلاحية وتقدم ورش مقاولات الشباب.
وزار المركز الجهوي للشباب المقاولين في الفلاحة والصناعات الغذائية، الذي تم إنشاؤه لمواكبة ودعم الشباب حاملي المشاريع الفلاحية المقاولاتية، بهدف تزويدهم بمنافذ مدرة للدخل ومرافقتهم في الإدماج المهني باستخدام الآليات التكنولوجية والرقمية الحديثة، هذا المركز يواكب حاملي المشاريع الشباب في إقامتها والولوج للتمويل وتنفيذ المختارة منها ، كما يوفر التكوين والمعلومات والاستشارة النوعية ومواكبة المقاولين الشباب لتسويق المنتجات، بتعاون وثيق مع الفاعلين في هذا القطاع.
وتتوفر جهة الدار البيضاء-سطات على بنية تحتية وموارد بشرية مهمة لمواكبة هذا الورش المخصص للمقاولين الشباب في القطاع الفلاحي، لا سيما عبر 6 فروع إقليمية تضم 12 مهندسًا و 10 تقنيين موزعين على 11 مركزًا للاستشارة الفلاحية و ستة معاهد متخصصة للتكوين المهني الفلاحي و أربعة دوائر للتنمية الفلاحية.
وبمركز الاستشارة الفلاحية النموذجي ببرشيد اطلع الوزير على برنامجه في إطار الجيل الجديد من آليات المواكبة، الذي تم وضعه لتحديث الاستغلاليات الفلاحية وإضفاء الطابع المهني على الفلاحة،وتكمن مهامه في مواكبة الفلاحين عبر تعبئة المستشارين الفلاحيين لتقديم المواكبة التقنية وكذا المواكبة في مجالات الإدارة والمحاسبة والتسويق.
وسجل برنامج مواكبة ودعم المقاولين الشباب للفترة 2020-2021 تقديم 198 استشارة فلاحية لفائدة 1772 مستفيدًا، ومكّن من إخراج 180 فكرة مشروع و 48 خطة عمل قيد الدراسة. ومن المرتقب في إطار برنامج المواكبة التقنية للفترة 2021-2025 مواكبة 6600 فكرة مشروع على مستوى الجهة و 760 خطة عمل قابلة للتمويل.
ولم يفوت الوزير الفرصة دون زيارة وحدة لإكثار وتعبئة بذور الحبوب المختارة، و يتعلق الأمر بمشروع لتجميع مكثري البذور حول وحدة توضيب بذور الحبوب،والذي يشتمل على منصة تجريبية لإنتاج وإكثار البذور ووحدة لتعبئة بذور الحبوب المختارة. باستثمار يصل إلى 62.5 مليون درهم (54٪ من المجمِّع، و 46٪ من المجمَّعين)، يجمع المشروع 96 فلاحا على مساحة 2647 هكتار بهدف بلوغ 4000 هكتار، و تضمن الوحدة متوسط إنتاج سنوي يبلغ 12000 طن بموجب إطار تعاقدي مع شركات تسويق البذور المعتمدة، وخاصة الشركة الوطنية لتسويق البذور (سوناكوس)، أملا في بلوغ إنتاج 14000 طن سنويًا على المدى البعيد.
وقد مكن هذا المشروع من مضاعفة المردودية، من 23,5 إلى 43,5 قنطار في الهكتار وتحسين دخل الفلاحين من 3500 إلى 9000 درهم/هكتار، وتساهم هذه المنصة في تطوير أصناف ذات مؤهلات تتلاءم مع ظروف الإنتاج الخاصة بالجهة، وتسهر على تعزيز علاقة الشراكة مع الفاعلين في سلسلة إنتاج البذور المعتمدة، وتساهم في تأمين الاحتياجات الوطنية من البذور والأصناف المنتجة محليًا، وذلك للمساهمة في ضمان السيادة في هذا المجال.
وتتوفر جهة الدار البيضاء-سطات على محفظة مشاريع تضم سبعة لتجميع الحبوب على مساحة 22835 هكتار لفائدة 1219 مجمَع.