أخر تحديث : الخميس 9 يونيو 2022 - 1:49 مساءً

المنتخب المغربي يفتتح مشواره نحو ” كان الكوتديفوار 2023″

بتاريخ 9 يونيو, 2022
المنتخب المغربي يفتتح مشواره نحو ” كان الكوتديفوار 2023″

إبراهيم زباير
يستهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم رحلته في تصفيات كأس أمم إفريقيا بمواجهة المنتخب الجنوب إفريقي اليوم الخميس تاسع يونيه بمركب مولاي عبد الله بالرباط ، حيث سيكون أمام محك حقيقي و عسير لقوة المنافس، ما يضع وحيد حليلوزيتش في الميزان، إما الفوز والاستمرار في المغامرة مع المنتخب أو نتيجة أخرى لا قدر الله والرحيل.
ولهذا قد يحدث تغييرات على تشكيل الأسود، وكذا أسلوب اللعب وخطة لتصحيح هفوات تم رصدها خلال اللقاء الودي الأخير أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية لمحو الصورة الباهتة في سينسيناتي، فهل تكون ردة فعل اللاعبين بالإيجاب بعد التعثر الأخير وتجاوزه بسرعة، معتبرين أن الغرض من ودية أمريكا كان التعرف على طريقة لعب شبيهة بأسلوب لعب المنتخب الكندي الذي سنواجهه في قطر شهر نونبر المقبل.
وعلاقة بالموضوع فاللاعبون المغاربة تحدوهم رغبة في تجاوز كل الصعاب لتحقيق الفوز في أول مباراة في مسار عناصرنا نحو ” كان الكوتديفوار 2023″، ويترجم ذلك تصريحاتهم المطبوعة بالتفاؤل بخصوص النتيجة والأداء، والجاهزية بالجدية اللازمة، بينما يعول المدرب وحيد على مؤازرة الجمهور، ونسيان كبوة سينسيناتي، في حين أقر البلجيكي هوغو بروس مدرب منتخب جنوب افريقيا بصعوبة المواجهة، لكنه لا يخشى منتخب المغرب حسب تصريح له.
وسيغيب منير الحدادي لإصابته وحاجته للراحة، وفي الجهة الأخرى سيفتقد البافانا بافانا لخدمات تمرني ماشيغو لإصابته على مستوى الركبة .
وبالرجوع لتاريخ مواجهات المنتخبين فإن كفة الزوار راجحة في اللقاءات السبع السابقة بتفوق في بوركينافاصو 1998 (2/1 وإقصاء في ربع النهائي ) وفي مالي 2002 (3/1 وإقصاء من الدور الأول )، وبجنوب إفريقيا 2013 ( 3/2 وإقصاء من الثمن )، وتعادلان في تونس 2004 ( 1/1 ضمن دوري المجموعات )، وفي ودية باكادير ( 1/1 أكتوبر 2013)، وكان الفوز الأول لنخبتنا على جنوب إفريقيا بمصر 2019 ( هدف لصفر )، وحسمت النتيجة للمغرب بايران 2002 في ” كأس ال.جي/ LG ” بضربات الترجيح.
ويقود هذا اللقاء طاقم تحكيمي تونسي بقيادة الصادق السالمي حكما للساحة، بمساعدة خليل الحساني وأيمن إسماعيل، ويسري بوعلي حكما رابعا.