أخر تحديث : الأربعاء 27 يناير 2021 - 8:09 صباحًا

المغرب يتجاوز أوغندا ويمر إلى دور الربع

بتاريخ 27 يناير, 2021
المغرب يتجاوز أوغندا ويمر إلى دور الربع

إبراهيم زباير
دخل المنتخب المغربي للاعبين المحليين المباراة ضد نظيره الأوغندي وكله أمل في تجاوزه لتصدر مجموعته والبقاء في نفس الملعب لإجراء مباراة الربع، ومحو الصورة التي ظهر بها في المبارتين السابقتين.
وعرفت المباراة  تغييرات بإقحام عمر نمساوي بدل كريم بعدي الذي أصيب بكورونا، ومحمد علي بامعمر وآدم نفاتي ورضى جعدي.
وتميزت بحضور لافت لأيوب الكعبي الذي رغم إهداره للكثير من الفرص خاصة أثناء انفراده بالحارس شارل لوكواكو من جهة أو المبالغة في اللعب الاستعراضي (الضربات المقصية التي لم تسعفه) وسوء التفاهم مع يونس بوفتيني وسفيان رحيمي ورضى جعدي وعدم التركيز وغياب الدقة في إصابة الهدف من جهة ثانية.

ونهج المدرب الحسين عموتة الضغط المتقدم والسرعة في بناء العمليات مربكا دفاع أوغندا الذي التجأ لتشتيت الكرة، لكن الفعالية غابت ولم تستغل الأخطاء المرتكبة في وسط ميدان الأوغنديين الذين كانوا واقعيين في استغلال خطأ في التغطية من قبل مدافعي منتخبنا الوطني مسجلين هدف السبق من قبل إبراهيم أوريث (د26).

وفي الوقت بدل الضائع جاء الفرج بهدية من المدافع مويوتسي الذي ارتكب المحظور باعتراضه الكرة بيده داخل المنطقة المحرمة، ولم يتردد الحكم المالي يوبو تراوري في إعلان ضربة جزاء انبرى لها أيوب الكعبي معدلا الكفة، وبذلك يكون هذا الهدف العاشر له في نهائيات الشان في دورتي المغرب 2018 والكامرون 2021 .
المنتخب الأوغندي اختبر أنس الزنيتي في ثلاث مناسبات بواسطة المهاجم أوريث أثمرت إحداها هدف السبق (د26)، معتمدا التكثل في الخلف والانكماش للدفاع والانتشار عند امتلاك الكرة وإرغام الخصم غلى عدم التقدم، ومنحهم هدف السبق اطمئنانا وثقة في النفس.
بداية الجولة الثانية عرفت ضغطا أوغنديا حيث تحكموا في الكرة واستحوذوا على مجريات اللعب، بالمقابل اعتمد المغرب على الكرات العالية/ الساقطة استغل آدم النفاتي إحداها منسلا ومهديا سفيان رحيمي كرة أودعها الشباك (د51)، ولم يقبل الكعبي هدية من دفاع أوغندا، هذا الأخير انشغل برحيمي والكعبي فجاء الحل من المدافع الموساوي من كرة مرتدة بفعل ارتباك دفاع الخصم مسجلا الهدف الثالث.

وطارد النحس أيوب الكعبي طيلة اللقاء، فناب عنه رحيمي مضيفا هدفا رابعا، وفي حالة سهو ارتكبت العناصر المغربية أخطاء في الدفاع ما سنح للمنافسين تقليص الفارق بهدف ثان.
واختتم عبد الإله الحافظي الذي دخل بديلا بهدف خامس مستغلا تجربته وبرودة أعصابه دون تصنع أو استعراض أو المبالغة في المراوغة. ومنح دخوله توازنا للفريق ونفسا جديدا لأداء اللاعبين وتقدمهم إلى الأمام خالقين التفوق الذي افتقدوه في اللقاء الأخير.
الآن بعد كسب ورقة التأهيل لدور الربع، أمام المدرب عموتة أربعة أيام للتحضير للخصم المقبل الذي سيعرف غدا الأربعاء، وقد لا يخرج عن المنتخبين الزامبي، أو الغيني الذي واجهناه وديا بالرباط في مناسبتين.