أخر تحديث : الإثنين 4 يناير 2021 - 6:52 صباحًا

سكان حي السلام متذمرون من المحلات الحرفية والمهنية

بتاريخ 4 يناير, 2021
سكان حي السلام متذمرون من المحلات الحرفية والمهنية

تحول حي السلام بالزمامرة الى حي صناعي بامتياز مع العلم أنه يعتبر أول حي سكني شيد بمركز الزمامرة، إذ فقد وظيفته السكنية ليتقمص وظيفة صناعية في ظل عدم احترام القانون وانعدام المراقبة الصارمة من طرف الجهات المختصة والمسؤولة على مدينة الزمامرة، وعدم محاربة ظاهرة احتلال الملك العمومي للشوارع والأزقة والأرصفة، إذ أصبح يعرف فوضى كبيرة وعدم احترام القانون من قبل الحرفيين والمهنيين الموجودين به.
وتسبب ذلك في إزعاج السكان داخل منازلهم وتعطيل الأجهزة الكهربائية المنزلية.
وتشكل العديد من الآليات المفككة وهياكل مختلف وسائل النقل، التي لم تعد صالحة للاستعمال، خطرا محذقا على سكان حي السلام، ومصدر إزعاج وتهديد للبيئة، حيث يعمد عدد من المهنيين والمالكين للخردة إلى إبقاءها داخل الأزقة والشوارع.
ويلجأ بعض المنحرفين من حين لأخر إلى استغلالها، إما بالمبيت فيها أو قضاء نزواتهم بها، كما يتعرض الأطفال الصغار بدورهم لمخاطر من نوع آخر حينما يلجون بداخلها واللعب بالقرب منها، وتكون بعض السيارات أو أجزاء منها رابضة فوق قطع من الآجور الشيء الذي يهدد سلامتهم الجسدية.
من جهة أخرى لوحظ كذلك إعادة فتح بعض المحلات الصناعية التي استفاد أصحابها سلفا من بقع أو محلات بالحي الصناعي مقابل إغلاقها، فتم إعادة استغلالها في نفس الحرف، كما تستمر بعض الورشات في العمل إلى وقت متأخر من الليل دون الاحترام الوقت المحدد لها ودون مراعاة الوضع الصحي للمرضى ولكبار السن.
ولوحظ أن بعض التجار والحرفيين حولوا مجموعة من المنازل السكنية الى ورشات صناعية سرية تعمل بالليل وخارج أوقات العمل الاداري حتى لا يفتضح أمرهم بتواطؤ مع بعض المسؤولين، في ظل انعدام المراقبة الصارمة من طرف الجهات المسؤولة والمختصة بمدينة الزمامرة.
وناشد سكان حي السلام رئيس المجلس الترابي المحلي والسلطات المحلية والأمنية، من أجل الخروج الى هذا الحي والقيام بزيارات سرية لفك العزلة عن المنازل السكنية، وتطهيره من الاطارات الحديدية المرمية في الشوارع والأزقة والأرصفة، ومحاربة احتلال الملك العمومي من طرف أرباب المحلية المهنية والحرفية، والبحث عن بديل لهؤلاء المهنيين والحرفيين إما بالحي الصناعي أو أماكن أخرى، حتى يعم الهدوء داخل واحد من أكبر الأحياء بالزمامرة.