أخر تحديث : الأربعاء 9 دجنبر 2020 - 9:20 مساءً

الهزيمة الثانية للدفاع الجديدي تدق ناقوس الخطر

بتاريخ 9 ديسمبر, 2020
الهزيمة الثانية للدفاع الجديدي تدق ناقوس الخطر

إبراهيم زباير
خاض الدفاع الجديدي مباراة قوية ضد الوداد البيضاوي وصيف بطل الموسم السابق، وكان لاعبوه يأملون محو الصورة الباهتة التي ظهروا بها خلال الدورة الأولى في دربي دكالة عبدة أمام الأولمبيك.
المدرب عبد الحق بنشيخة أقدم على تغييرات في التشكيلة بعدما وقف على المستوى الحقيقي لبعض اللاعبين منذرا إياهم بعدم الاعتماد عليهم في هذه المباراة . واعتمد الزوار الضغط العالي على حامل الكرة مع استعمال القوة للحد من تقدم الجديديين من قبل محمد رحيم ويحي جبران وصلاح الدين السعيدي، الذي طرد بعد تدخل عنيف في حق ياسين الذهبي وفتاح حذراف ( د12) لكن الفار كان رحيما به ما دفع الحكم النحيح إلى تغيير البطاقة الحمراء بالصفراء.
(د30) ستعرف تقدم الوداد بعد انسلال المدافع محمد رحيم مستغلا تباطؤ فتاح حذراف مهديا كرة لأيوب الكعبي الذي حولها لهدف رغم مغادرة الكرة لخط المرمى ومرة أخرى غرفة الفار نفت خروج الكرة.
بعد الهدف ضغط الجديديون لكن النجاعة غابت في ترجمة الفرص المتاحة لأهداف من أرجل حذراف والمهدي قرناص ودوي استانيسلاس أنكيرا والمصطفى الشيشان وياسين الذهبي، ورد الزوار بواسطة بديع أوك وأيوب الكعبي لكن تصدي الحارس سفيان برحو وتدخلات محمد الجعواني حدت من الخطورة.
الجولة الثانية ابتدأت بتغيير زهير المترجي بمؤيد اللافي الذي أنعش الخط الأمامي للوداد، واستمر السجال بين الطرفين: هجمة هنا وأخرى هناك إلى حدود ( د47 ) ضربة خطأ للدفاع الجديدي والمهدي قرناص في التنفيذ ورأسية مركزة لسليمان العمراني في الشباك بعد خروج خاطئ لأحمد رضى التكناوتي، وبالرجوع للفار الحكم يلغي الهدف بداع التسلل باستعمال تقنية خط الشرود التي غابت في باقي المباريات التي أجريت سابقا.
محاولات الجديدة كانت تجد تكتلا دفاعيا مرتبكا للوداد لم يستغل من قبل المهاجمين خصوصا ياسين الذهبي الذي يتباطأ ولا يمد زملاءه بالكرة في الوقت المناسب .
وأمام اندفاع المحليين لجأ الزوار للمرتدات كما وقع في (د75)، مرتد للجديدة وتوغل سمير بنعمار لكن الكرة ترتد منه ليصبح ثلاثة لاعبين وداديين في مواجهة مدافع واحد دون استغلال هذا التفوق العددي ونابت العارضة عن الحارس الجديدي رادة تسديدة للبديل سايمون مسوفا (د78). ولم تنفع محاولات الجديديين في تغيير النتيجة لغياب النجاعة والتركيز أمام المرمى وغياب متمم/متممي العمليات.
فهل تكون الصفعة الثانية للدفاع الجديدي فرصة لتدارك الخلل في المباراة المقبلة أمام المغرب التطواني يوم الأحد المقبل بتطوان لتجاوز عقبات الوقت وضغط النتائج السلبية، أم أنها كفيلة بدق ناقوس الخطر؟