تستعد الأستاذة الشاعرة، بشرى الهلالي لإصدار ديوانين شعريين باللغة العامية (زجل). وقالت الهلالي في تصريح لموقع جريدة عبدالة الجهوية، “حان الوقت لتجميع عدد من القصائد، جادت بها قريحتي في أزمنة وأمكنة متعددة، توزعت بين مراكش مسقط رأسي والجديدة مكان عملي وإقامتي”. وأضافت أنها، قررت إصدار ديوانين في الوقت ذاته، لإنصاف المدينتين، لأن الأول يهتم بأجواء وطقوس مراكش والثاني، يمتح من فضاءات الجديدة وعاداتها وتقاليدها.
وكانت بشرى الهلالي، الشاعرة والأستاذة، أصدرت سنة 2018 باكورة أعمالها (ديوان شعري)، الموسوم ب”بوح النهر الجاري”، يقع في 118 صفحة عن مطبعة “باريكوم”. وصمم لوحة الغلاف الفنان عبد الإله زخروف وقدم له الأستاذ محمد حمود.
ويعتبر الديوان رحلة سفر طويلة، متحت فيه من متون الحكي المراكشي ومزجت فيه بين تقنية الشعر والنثر الشعري، وبصمت من خلاله على قصائد، حفلت بالعشق حد الجنون والشوق اللا حدود له، الذي دفعها إلى ركوب مراكب بلا ورق والغوص في نهر السين لإحياء ليال شهرزاد التي لا تنتهي.
ونورد للقراء قصيدة الشعراء:
لم يعد في جعبة الشعراء
غير وجع
ولا في جبتهم
غير بقايا من امرأة
تقول أف لكلام
لا يفضح سر القلب
امرأة تنحت الصخر بنهديها
تقول أف لحرف
يكتب لحن الغدر
وتزعمون أن لكم الحرف
وأن لها الغبار
تتكتمون على تعاستكم
قريبا لكم البوار
فارقبوا وحيا يأتيكم بمظلة شمسية
يجلس إلى كراسيكم
يتنشق عطور ورد
في مزهرياتكم الذكورية
لا تخشوا سطوة الفراغ
لا تخشوا بوار أشعاركم
اخشوا شعرا
يطلع من جرح نسائكم
باريس 18 / 08 / 2016




أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”
مهرجان الضحك بالجديدة يكرم “المصطفى بوعسرية”
قراءة في كتاب “أكوام في مهبّ الروح”
إسدال الستار على ملتقى أيام التسوق ب”مزاغان مول”