إبراهيم زباير
في غياب جل عناصر دفاع الفريق الجديدي (الطيب بوخريص وأيوب بنشاوي ومروان الهدهودي ويوسف أكردوم)، حل الدفاع الجديدي ضيفا على الرجاء البيضاوي الذي دخل اللقاء وهو يعلم ألا خيار له إلا الفوز خصوصا بعد فوز الوداد بالزمامرة.
هذه المعطيات درسها جمال السلامي وهو الذي يعرف البيت الجديدي جيدا عكس جمال الدين أمان الله الذي تخوف كثيرا ولم يصحح الوضع إلا في الجولة الثانية.
ومن خطأين بدائيين من متوسط الدفاع، افتتح سفيان رحيمي باب التهديف (د2) وهو الهدف الثامن له هذا الموسم.
فرصة تعديل النتيجة كانت من ضربة خطأ نفذها المهدي قرناص وببراعة حولها أنس الزنيتي للزاوية. ولم تفلح رأسية لسايمون مسوفا في التعديل.
وتصدى الحارس محمد اليوسفي أمام بين مولونغو (د11 و15)، وحاول بدر بانون مغالطة الحكم حين حاول التهديف بيده (د12) فنال إنذارا.
ولم يفلح الجديديون في إخراج الكرة في معتركهم وعجزوا عن تجاوز وسط الميدان، هذا التراجع فرضه الرجاويون بملئهم للوسط والضغط على حامل الكرة، وكالعادة ياسين الذهبي إما يهدر الفرص السانحة أو مضايقة رفاقه في التسجيل كما حدث له مع سيمون مسوفا الذي كان بإمكانه تسجيل هدف بعد تلقيه كرة من شعيب المفتول في العمق (د34)، وكاد عبد الرحيم الشاكير يقع في المحظور حين رد كرة لأن الزنيتي الذي تدخل أمام اللاعب التنزاني.
ولم يترك الحكم الامتياز للجديدة ولم ينذر محسن متولي الذي تعمد حصر الكرة بيده، بعد هذه الواقعة متولي يهدي كرة على طبق من ذهب للمكعازي الذي أغنى الغلة بهدف ثان.
الشوط الأول عرف تهلهل دفاع الجديدة دون أن نجد عذرا لوسط الميدان، وغياب الحلول على الضيوف.
الجولة الثانية تميزت بدخول المصطفى الشيشان وجونتان إيفاسو وتدخلات الحارس محمد اليوسفي الذي حال دون استقبال الأهداف، لكن غرفة الفار عجزت عن البث في الإعلان عن ضربة جزاء بعد إسقاط عمر العرجون داخل المعترك أو إعلان خطأ لصالح الجديدة بعد لمس سد نالورفلي الكرة بيده قبل ذلك (أي إسقاط العرجون)، واستغرق الحسم 6 دقائق مسفرا عن ضربة جزاء ترجمها محسن متولي لهدف ثالث.
باقي دقائق اللقاء استثمرها الرجاء بتدبير الوقت بالإقدام على تغييرات همت بعض ركائز الفريق استعدادا للديربي.
وبتقدم المهدي قرناص للوسط بعد إقحام محمد إسكندر، الذي كان مفروضا دخوله في الرواق الأيمن منذ البداية، إلى جانب مصطفى الشيشان وجوناتان إيفاسو، تحرك الخط الأمامي للجديدة مسفرا عن ضربة جزاء حولها عميد الفريق لهدف.
وبهذه النتيجة استمر الرجاء في صدارة الترتيب ب48 نقطة، بينما استقر الدفاع الجديدي في الصف السابع ب35 نقطة، مواصلا إهدار النقط، التي كان بإمكانه، لو عرف كيف يتعامل مع جل المباريات، احتلال إحدى الرتب الأربعة الأولى.
أخر تحديث : الإثنين 21 شتنبر 2020 - 9:11 صباحًا
ظهور باهت للدفاع الجديدي أمام الرجاء البيضاوي إبراهيم زباير
أخر الأخبار
- جمعية دكالة تنظم الدورة السابعة عشرة لأسبوع البيئة
- أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”
- كوسومار…دعامة استراتيجية للسيادة الغذائية واستدامة السلسلة السكرية المغربية
- أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”
- مهرجان الضحك بالجديدة يكرم “المصطفى بوعسرية”
- 15 سنة لموثق وأردني وتركي متهمين بتزوير عقد بيع مصنع




نهضة الزمامرة يحقق أول فوز رفقة فاخر
الزمامرة يتعاقد مع الهدهودي والرضواني
الدفاع يعود بفوز ثمين من أسفي
نهضة الزمامرة ينجو من فخ الكوكب المراكشي