أخر تحديث : الأحد 14 يونيو 2020 - 9:05 مساءً

بتاريخ 14 يونيو, 2020

إبراهيم زباير
بعد مقاطعة الرجاء للمباراة المؤجلة عن الدورة التاسعة، وبعد التماطل في إصدار حكم منصف للدفاع الجديدي، تتناسل السيناريوهات والافتراضات، تارة باستدرار التعاطف، وتارة بتسريبات في طياتها إشاعات، تتلاعب بجوارح الأنصار والمحبين من الجانبين.
وهكذا أرخت الواقعة بظلالها أكثر من ستة أشهر، وحين يطرح السؤال يتفنن المسؤولون في الإنشاء والتمطيط دون وضع الأصبع على مكامن الخلل.
فالجامعة ترمي الكرة للعصبة الاحترافية ثم للجنة التأديبية متسترة وراء الاستقلالية. والعصبة الاحترافية ترمي باللوم على الرجاء الذي لم يحترم التزاماته، والفريق البيضاوي له تفسير مغاير لقوانين المسابقات، ويركب على كون المسابقة العربية باسم صاحب الجلالة.
الفريق الجديدي قام بكل الإجراءات لاحتضان اللقاء ابتداء من الساعة 19 مساء. وحضر الناقل الرسمي للمباراة كما حضرت كل السلطات المعنية. وانعقد الاجتماع التقني بكل مكوناته إلا الضيوف الذين فضلوا المقاطعة بحجة التزامهم بالمشاركة القارية (عصبة الأبطال) ضد شبيبة القبائل بعد إجرائه لقاء ضد مولودية الجزائر ضمن منافسات الكأس العربية، مقررا المكوث بالجزائر للحجز المسبق ولعدم وجود رحلات منتظمة بين البلدين، ورغم عرض العصبة الاحترافية القاضي بتوفير طائرة خاصة.
وفي تصريح لعادل التويجر عضو العصبة الاحترافية بين فيه التزام العصبة بالتكفل بمصاريف تنقل الرجاء ذهابا وإيابا من الجزائر وتسهيل عودته من أجل إجراء المباراة المؤجلة .
من جهته تشبث الدفاع الجديدي بحقه واحترامه لالتزاماته القاضية بإجراء اللقاء في إبانه كما تم برمجته من قبل، محترما قرارات الرجاء دون التفريط في حقوق الفريق الجديدي.
ودون الحكم اليعقوبي في ورقة المباراة عدم حضور الفريق الزائر، الشيء الذي يؤدي إلى هزيمة الرجاء وخصم نقطة من رصيده.
واليوم بعد مرور ستة شهور، يطل علينا الناطق الرسمي للجامعة مبررا التأخر في إصدار قرار غير مؤثر على البطولة: “لو كنا في الدورة 27 لقلنا هناك تأخر” فهل هو تهييء للرأي العام لتقبل ما “يطبخ” على نار هادئة كالهدوء الذي يسبق العاصفة؟