أخر تحديث : الإثنين 20 أبريل 2020 - 9:44 صباحًا

لجنة خاصة لتتبع التموين وأسعار المواد الغذائية

بتاريخ 20 أبريل , 2020
لجنة خاصة لتتبع التموين وأسعار المواد الغذائية

تم إحداث خلية لليقظة على صعيد المديرية الجهوية للفلاحة ولجن إقليمية بالمديريات الإقليمية للفلاحة والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لدكالة، من أجل الوقوف على وضعية التموين وتتبع أسعار المواد الأساسية في مختلف الأسواق (أسواق الجملة، المتاجر الكبرى، نقاط البيع بالتقسيط) على صعيد جهة الدار البيضاء سطات.
وترمي المديرية إلى تتبع قضايا التموين ومراقبة أسعار المواد الغذائية المرتبطة بالاستهلاك اليومي للمواطنين، مثل الخضر والفواكه واللحوم والقطاني والأسماك والمواد الغذائية الأخرى بالأسواق على صعيد الجهة نفسها، إثر إقرار حالة الطوارئ الصحية كإجراء احترازي للحد من انتشار جائحة فيروس “كورونا” وللحيلولة دون حدوث أي اضطرابات محتملة بالأسواق التابعة لها.
وأبرزت المديرية خلال بلاغ عممته على وسائل الإعلام، أن الزيارات الميدانية اليومية لمجموعة من نقط البيع، لم تسجل أي انقطاع أو عجز أو نقص أو خصاص في التموين من المواد الغذائية، بل تبين لها أن الحالة العامة للأسواق جد مستقرة رغم الإقبال غير المعهود من قبل المواطنين للتزود بالمواد الأساسية خلال فترة الحجر الصحي.
وأكد البلاغ ذاته، أن أغلب أسعار المواد الأكثر استهلاكا، مستقرة بل عرف بعضها منحى تنازليا خلال الأسبوع الحالي مقارنة مع الفترة الماضية، إذ انخفضت أسعار الطماطم والبطاطس ب14 في المئة والجزر ب10 في المئة والبصل الأخضر ب8 في المئة والدجاج الحي ب10 في المئة.
وسجلت اللجن المكلفة بتتبع الأسعار زيادات طفيفة في أسعار القطاني بنسبة 2 إلى 5 في المئة وذلك راجع للإقبال على هذه المواد خصوصا خلال الأيام الأولى من الحجر الصحي، لكنها سرعان ما عادت إلى مستوياتها العادية، نتيجة القرار الذي اتخذته الحكومة بخصوص إجراءات تعليق الرسوم الجمركية ابتداء من فاتح أبريل الجاري، على اللوبيا والفول والعدس والحمص.
وأكدت المديرية أن التموين كاف ومنتظم بالأسواق بالاعتماد على الوضعية المريحة للمخزونات، واستمرار النشاط الفلاحي في المدارات السقوية، وأنشطة الاستيراد والتصدير التي لم تعرف أي تعثر، كما أن تموين مختلف الدواوير، بعد إغلاق الأسواق الأسبوعية، بجميع المنتوجات الفلاحية والغدائية الضرورية وغيرها مستمر ويتم بشكل عاد، بتنقل الباعة (الخضر والفواكه، الدجاج الحي، الأعلاف…) إلى الدواوير وعرض منتوجاتهم بأثمنة جد مناسبة وفي متناول الساكنة أو بإحداث محلات بالداوير لبيع مختلف المواد الغذائية والعلفية أو عن طريق التبضع من المراكز القروية القريبة.