أخر تحديث : الخميس 9 أبريل 2020 - 8:31 مساءً

الشجع والطمع يطغى على بعض مؤسسات التعليم الخاص

بتاريخ 9 أبريل , 2020
الشجع والطمع  يطغى على بعض مؤسسات التعليم الخاص

حسناء الحيرش
فوجئ عدد من أباء وأولياء تلاميذ التعليم الخصوصي، بتوصلهم برسائل تطالبهم بأداء واجب الشهور الثلاثة المتبقية من السنة، رغم أن الوضع العام الذي يمر منه المغرب، يدعو إلى التضامن والتريث والتساهل والتآخي والتعاضد والتكافل والتنازل عن بعض المستحقات.
وعبر عدد من الآباء والأمهات، سيما الذين توقفوا عن العمل بقوة قاهرة ووجدوا أنفسهم عاجزين عن كسب قوتهم وقوت أبنائهم في زمن الحجر الصحي (عبروا) عن استيائهم وغضبهم وتذمرهم جراء الجشع والطمع الذي أبداه سماسرة وتجار بعض المؤسسات التعليمية الخاصة، المستفيدين من امتيازات كثيرة، إضافة إلى فرضهم لقانون خاص بهم، دون مراقبة أو محاسبة أو متابعة من قبل الوزارة الوصية.
ففي هذا الظرف الصعب الذي تجتازه البلاد (المغرب)، طالب جلالة الملك الجميع بتحريك روح التضامن والعمل بكل جد وروح قتالية لتحقيق العدالة الاجتماعية حتى لا يكون هناك أشخاص يعانون من قساوة وتأثير وباء كورونا المستجد، خلال مدة الحجر بدون عمل. وناشد كل المغاربة للتضامن ومساعدة بعضهم البعض، إذ فوجئ الآباء والامهات، بضرب قطاع التعليم الخاص كل التعليمات السامية عرض الحائط دون أي رحمة، مع أن التعليمات السامية شملتهم بإعانتهم عن طريق الضمان الاجتماعي.
ماذا عسانا أن نقول لهؤلاء الذين لم يحترموا لا قيم ولا مبادئ التعليم ولا الدين الحنيف التي تحث على التضامن ولم ينتبهوا إلى ما قام به جلالة الملك نصره الله حامي الفقراء، قولا وفعلا بإنشاء صندوق للتضامن.