أخر تحديث : الخميس 25 يونيو 2026 - 9:15 صباحًا

جديد الفنان بوشعيب الدكالي

بتاريخ 25 يونيو, 2026
جديد الفنان بوشعيب الدكالي

غير الفنان الشعبي بوشعيب الدكالي، طريقة تعاطيه مع الأغاني الشعبية هذه المرة، وخصص ألبومه لعمل فني يهتم بالمقاومة الوطنية واهتم بالعمل النضالي ومحاربة الاستعمار من خلال عمله الجديد، الذي خصصه لواحد من أهم رموز النضال الوطني المغربي. واختار لعمله الفني الجديد، عنوان “علال يا بن عبد الله”، رمى من خلاله إلى ربط الماضي بالحاضر، مبرزا سيرة المقاومة المغربية، في محاولة فنية لتنوير الأجيال الصاعدة ووضعها في نسق تاريخ الكفاح الوطني.
وأكد بوشعب الدكالي الذي يتحدر من نواحي الجديدة، أن الأغنية الجديدة، تمتح من التراث الغنائي المغربي المعروف بأصالته، مزج فيها بين الإيقاعات التراثية والحديثة محافظا في الوقت ذاته على النسق التاريخي والنضالي والموروث الفني الذي يكتسي صبغة خاصة وبذلك يكون قد توفق في خلق وإنجاز أغنية عصرية بعبق تراثي أصيل كلمات ولحنا وأداء.
وأضاف الدكالي انه يستعيد من خلال هذه الاغنية إحدى الصفحات المضيئة في تاريخ الحركة الوطنية المغربية، مبرزا المكانة الرمزية التي يحتلها علال بن عبد الله في الذاكرة الجماعية للمغاربة باعتباره نموذجا للفداء والتضحية في مواجهة الاستعمار، وهي القيم التي حرص العمل الغنائي على إبرازها بلغة شعبية قريبة من وجدان الجمهور.
وورد في موقع المراسل الصحفي، أن بوشعيب الدكالي، أكد من خلال هذا الإصدار، وفاءه لخط فني يزاوج بين الحفاظ على التراث الشعبي والانفتاح على القضايا الوطنية، معتبرا أن الأغنية الشعبية تظل وسيلة فعالة لنقل الذاكرة التاريخية وصونها من النسيان، خاصة لدى فئة الشباب.
ويرى متابعون للشأن الفني أن هذا العمل يندرج ضمن المبادرات الفنية الرامية إلى إعادة الاعتبار للأغنية الوطنية، من خلال استلهام شخصيات وأحداث شكلت علامات فارقة في تاريخ المغرب، بما يسهم في ترسيخ الوعي بالذاكرة الوطنية عبر لغة الفن والإبداع.
وتعزز الأغنية الجديدة رصيد بوشعيب الدكالي من الأعمال ذات البعد الوطني، مؤكدة قدرة الأغنية الشعبية على مواكبة القضايا المجتمعية والتاريخية، وعلى أداء دور ثقافي يتجاوز حدود الترفيه ليشمل حفظ الذاكرة الجماعية وتخليد رموزها.
ويعد الفنان بوشعيب الدكالي من الأسماء البارزة في الساحة الفنية المغربية، ومن الوجوه التي أسهمت في الحفاظ على فن العيطة وصون موروثه الأصيل، مع تقديمه بأساليب فنية تجمع بين الأصالة والتجديد. انطلقت تجربته الفنية سنة 1983، قبل أن يشق طريقه في المجال الاحترافي، جامعا بين التأليف والتلحين والأداء الغنائي والعزف.
وشارك بوشعيب الدكالي في العديد من التظاهرات والمهرجانات الوطنية والدولية، من أبرزها مهرجان “موازين” بالمغرب ومهرجان “كارمانولا” بإيطاليا، إلى جانب حضوره في عدد من الملتقيات الفنية بمختلف جهات المملكة. كما بصم على مشاركات متعددة في أعمال وبرامج فنية بثتها القنوات التلفزية والإذاعات المغربية، ما أسهم في تعزيز حضوره داخل المشهد الفني الوطني.