استقبل الدفاع الجديدي نظيره اتحاد طنجة، منتشيا بفوزه خارج الديار، برسم الدورة 17 من البطولة الاحترافية بملعب العبدي بالجديدة وانتهت المباراة بالتعادل.
وعملا بالمثل القائل:”الفريق المنتصر، لا يغير”، حافظ عبد القادر عمراني مدرب الجديدة على التشكيلة الفائزة على الوداد خلال الدورة الماضية بالبيضاء، وبما أن كرة القدم ليست علما قائما بذاته فلاعبو الجديدة لم يكونوا في المستوى مع بداية المباراة، فاستقبلت مرماهم هدفا (د2) من خطأ مشترك لبكاري ندياي والحارس محمد اليوسفي، الذي كان خارج التغطية. وكاد أن يقع في المحظور عند استقباله لكرة مردودة من محمد اسكندر، وتكررت خرجاته الغير محسوبة، التي كادت أن تعطي الامتياز للزوار في أكثر من مناسبة.
ونهج خوان بيدرو بنعلي مدرب اتحاد طنجة حل بالجديدة رغبة في الظفر بثلاث نقاط، سياسة الضغط العالي على معترك المحليين راميا بأربعة مهاجمين متمرسين، ومحصنا متوسط الميدان، وساعده في ذلك افتتاح التهديف مبكرا من ضربة زاوية انبرى لها المدافع الطنجي يوسوفا كوناطي برأسية، الشيء الذي بعثر أوراق عمراني الذي حاول توجيه لاعبيه محفزا إياهم تارة ومؤنبا تارة أخرى.
الزوار رغم تقدمهم اعتمدوا التدخلات العنيفة اتجاه لاعبي الجديدة، أبرزها تدخلات سفيان أنيس المؤدن (اكتفى الحكم بتنبيهه شفاهيا ما جعله يكرر فعلته) وطارق أستاتي وإبراهيم البزغودي (أنذر)، ونعمان أعراب (أنذر)، ومحمد أيمن ساديل (أنذر بتدخل الفار).
ومنذ الدقيقة الثامنة تحركت الآلة المحلية: توغلات سايمون مسوفا الذي أقلق راحة الدفاع الطنجي وكاد يعدل الكفة في مناسبتين، وضيع المصطفى شيشان فرصة مواتية أمام الحارس المجهد الذي تصدى لعدة فرص سانحة، وكانت تسربات جونتان إفاسو تعطي زخما للهجوم الجديدي، وتعددت ضربات الزوايا لفائدة المحليين أثمرت إحداها هدف التعادل من رأسية مروان الهدهودي (د30).
وعرفت الجولة الثانية تراجع الطنجيين، ناصبين فخاخ الشرود أمام الجديديين الذين سقطوا فيها عند هجماتهم المتكررة، ليطبع الفتور أطوار المباراة: أخذ ورد بين الفريقين وسط الميدان، لتبدأ معركة التغييرات منذ (د62) حيث أقحم دوس سانتوس فورتيس كارلوس، والنفاتة نييمي موكوكو لطنجة، وفيصل البختاوي، ثم بلال الماكري وحسام أمعنان للجديدة دفعة واحدة ما أربك الحكم الرابع بشرى كربوب التي ضيعت على الفريقين بعض الثواني تجاوزت الدقيقتين.
هذه التغييرات أعطت شحنة هجومية للجديدة أفاقت مسوفا، وحركت الماكري، وكانت رأسية الهدهودي قاب قوسين أو أدنى من معانقة الشباك.
خلاصة القول أداء اللاعبين كان جد متوسط وغير مقنع، ورجل المباراة بامتياز مروان الهدهودي الذي كان مقنعا في تدخلاته ومسجلا هدف التعادل، وحادا من خطورة إبراهيم البزغودي الذي أقحمه المدرب بنعلي من بداية اللقاء بغرض إنهاك دفاع الجديدة.
تدخلات الحكم المساعد بتقنية الفار عدة مرات، ساهمت في إهدار الوقت لا غير، والمرة الوحيدة التي اتجه فيها الحكم العاطفي سليمان للشاشة أسفرت عن إشهار الورقة الصفراء التي كانت بادية للعيان دون عنائه.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، اعترف بيدرو بنعلي ( الذي له ذكريات بالجديدة) بأن الفوز يعانده بالجديدة للمرة الثالثة، رافعا القبعة للفريق الجديدي الذي تحكم في الشوط الأول حسب قوله، واصفا الفريق الجديدي بالمنظم، ولو ترك له مساحات في هذا الملعب (يقصد ملعب العبدي) لوجد لاعبو الجديدة شوارع خصوصا أمام سرعة مهاجميهم ورغبتهم الجامحة في التهديف، معترفا بخطأ لاعبيه حين اعتقدوا أنهم أنهوا المباراة بعد تسجيلهم لهدف السبق في الدقيقة الأولى.
وإذا كان مدرب طنجة ليس فرحا بالتعادل، فإن المدرب عبد القادر عمراني تأسف كثيرا على الأخطاء البدائية والمتكررة للاعبيه، وعلى التعب والجهد في التداريب والاجتماعات الذي تذهب سدى مما جعله يتخوف على مآل ما يستقبل، وهو الذي كان يمني النفس بأن يؤكد نتيجة الفوز بالبيضاء على الوداد وتكون الانطلاقة نحو الأفضل، ملاحظا أن الضغط يكون على اللاعبين داخل الميدان لا خارج الديار.
إبراهيم زباير
أخر تحديث : الأحد 23 فبراير 2020 - 7:32 صباحًا
الدفاع الجديدي يخلف الموعد ويتعادل أمام اتحاد طنجة
أخر الأخبار
- أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”
- كوسومار…دعامة استراتيجية للسيادة الغذائية واستدامة السلسلة السكرية المغربية
- أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”
- مهرجان الضحك بالجديدة يكرم “المصطفى بوعسرية”
- 15 سنة لموثق وأردني وتركي متهمين بتزوير عقد بيع مصنع
- سنة حافلة بالجوائز المرموقة بمنتجع “مزغان”




نهضة الزمامرة يحقق أول فوز رفقة فاخر
الزمامرة يتعاقد مع الهدهودي والرضواني
الدفاع يعود بفوز ثمين من أسفي
نهضة الزمامرة ينجو من فخ الكوكب المراكشي