أخر تحديث : الثلاثاء 1 أكتوبر 2024 - 11:32 مساءً

وزير الفلاحة يستعرض استراتيجية المغرب الرقمي 2030 بمعرض الفرس بالجديدة

بتاريخ 1 أكتوبر, 2024
وزير الفلاحة يستعرض استراتيجية المغرب الرقمي 2030 بمعرض الفرس بالجديدة

وزير الفلاحة يسلط الضوء على استراتيجية المغرب الرقمي 2030 بمعرض الفرس بالجديدة
إبراهيم زباير الزكراوي
الجديدة في 01 أكتوبر 2024
بحضور عدد من مسؤولي المصالح الخارجية بإقليم الجديدة، وعدد من المهتمين بالقطاع الفلاحي، سلط وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بمعرض الفرس الدولي بالجديدة، الضوء على استراتيجية المغرب الرقمي 2030، التي تم إطلاقها مؤخرا، بتوجيهات ملكية، تطلعا إلى عالم الرقمنة، وأبرز الصديقي المكانة التي أضحى يحتلها المعرض الدولي للفرس بالجديدة ضمن طليعة هذا التحول الرقمي، حيث يستقبل لأول مرة مشاركة القطب الرقمي، مسترسلا :” ان إدماج الرقمنة في القطاع الفلاحي يهدف إلى تحديث الممارسات الفلاحية و تحسين حياة الفلاحين المغاربة، والاستجابة المباشرة لأهداف استراتيجية المخطط الأخضر التي تجسد التزام المغرب تجاه فلاحة حديثة، مستدامة ومبتكرة”، هذه الاستراتيجية المحددة للسياسة الزراعية ببلادنا لفترة ( 2030/2020)، تتوخى مواصلة ديناميكية التحديث والرقمنة للزراعة الوطنية، لتحسين الممارسات الزراعية، وزيادة كفاءة الزراعة واستدامتها، وتحقيق الاكتفاء الذاتي لاطعام العدد المتزايد للسكان بفضل النمو الديموغرافي المطرد، وتغطية النقص في الموارد.
وتطرق وزير الفلاحة إلى إنشاء مرصد الفلاحة والغابات والجفاف تديره إحدى عشر مؤسسة عمومية وخاصة، غرضها تنسيق وقيادة التحول نحو زراعة جاذبة للشباب، وللاستثمار، وتشجيع إنشاء وتطوير المقاولات المغربية الناشئة وجعلها قادرة على المنافسة، محليا، ودوليا، في أفق تسريع ظهور نظام إيكولوجي زراعي رقمي شامل ومنظم ومتماسك، يعتمد على المعرفة والتكنولوجيات المفيدة والابتكارات لتغطية الاحتياجات.
ويهدف هذا القطب الرقمي، حسب السيد الوزير من خلال شبكة من المزارع الذكية والتعاونيات ومن خلال محطات الأرصاد الجوية المتصلة، إلى تجسير الهوة بين كل الفرقاء في الميدان الفلاحي، الجهات الفاعلة العامة والخاصة والباحثين والمزارعين، بتكامل مع المختصين في تكنولوجيا المعلوميات، ومحركات الابتكار،ليستكشفوا الفرص المواتية، واستغلالها أحسن استغلال، باعتماد التقنيات التي تتيحها شبكة الإنترنت، والذكاء الاصطناعي، وكل وسائل الاتصال والتواصل، وفي مقدمتها طائرات ” الدرون “، والأقمار الاصطناعية، لأن اعتماد هذه الوسائل وعلى نطاق واسع، يعتبر تحديا كبيرا، لكن وزارة الفلاحة لديها كل الإمكانيات لتحقيق ذلك حسب السيد الوزير