أخر تحديث : الإثنين 18 شتنبر 2023 - 11:02 صباحًا

تعادل بطعم الهزيمة للدفاع الجديدي أمام سطاد المغربي، والحكم أيوب شرحبيل بطل المباراة

بتاريخ 18 سبتمبر , 2023
تعادل بطعم الهزيمة للدفاع الجديدي أمام سطاد المغربي، والحكم أيوب شرحبيل بطل المباراة

إبراهيم زباير الزكراوي
الجديدة في 16 شتنبر 2023
تقاسم الدفاع الجديدي النقاط مع ضيفه سطاد المغربي برسم الدورة الثانية من البطولة الاحترافية، القسم الثاني، ولم يستطع تأكيد المستوى الذي أظهرته عناصره في الجولة الأولى بالملعب الشرفي ببني ملال.
وبالرجوع لمجريات اللعب والمستوى المتواضع لحكم اللقاء الذي أجهض آمال مكونات الفريق الجديدي في الاستمرار في جني النتائج الإيجابية، بعدم احتسابه لضربتي جزاء لفائدة المحلين ورفض هدفين بداع الشرود في الأول ومضايقة الحارس في الثاني، والمساهمة في هدر زمن اللعب وعدم احتساب الضائع منه بسبب تماطل لاعبي سطاد المغربي الذين أكثروا من السقوط دون كلل أمام تساهل الحكم، إضافة إلى عدة هفوات نتمنى ألا تكون مقصودة، في غياب تقنية الحكم المساعد بالفديو( الفار ) ،
وغياب النقل التلفزي، والخصاص الحاصل في تأهيل الحكام، واستغلال عدم احتجاج المسيرين الجديديين على لجنة التحكيم التي تتحجج بالدفع بمبتدئين بغية تأهيلهم لصقل مؤهلاتهم ان كانت لديهم مؤهلات وكفايات، دون مراعاة حساسية انتماءات هؤلاء الحكام لمناطق توجد بها فرق تأمل في الصعود كذلك، وهكذا سيجد الدفاع صعوبات وعقبات لتحقيق آمال جماهيره رغم توفره على كل المقومات.
وبالرجوع لوقائع المباراة، التي قادها الحكم أيوب شرحبيل الذي يعتبر ” بطل ” هذا النزال بقراراته المجانبة للصواب في مجملها، وغياب التركيز لديه، والتسرع في الصفير، لكنه بطيء في إعلان استئناف اللعب عند كل خطأ أو ضربة زاوية، حيث استهلك وقتا طويلا لوحده بل حتى الوقت البدل الضائع في الشوط الثاني لم يستنفذه كاملا.
ومع بداية المباراة اندفعت العناصر الجديدية مستعجلة الوصول لشباك سطاد المغربي، وكان بإمكانها القبض على الثلاث نقاط لولا التسرع في اتخاذ القرارات الملائمة والمناسبة أمام مرمى الزوار، فرغم البناءات البناءة والمنسقة، للهجمات من الخلف وتبادل الكرة بالتدرج عبر الخطوط الثلاثة حيث كان الممرران المخضرم عادل الحسناوي ومحمد حمدي (الذي يحتاج إلى الإسراع في تنفيذ التمريرات ) يطعمان الخط الأمامي المكون من رضا ماجي ويونس الديب الذي أتيحت له فرص شأنه شأن ماجي الذي ناور كثيرا لكنهما لم يستثمرا الفرص المتاحة لهما، وضيع عادل الحسناوي كذلك فرصة ذهبية.
بالمقابل أتيحت للزوار فرصتان أبرزها انسلال الظهير الأيمن إسماعيل وفيق الذي مرر الكرة اتجاه مرمى اليوسفي لكنها غالطت الجميع محليين وزوارا ولم تجد من يركنها الشباك أو يبعدها عنها ومرت بسلام على الجديديين.
الجولة الثانية عرفت استحواذ المحليين على الكرة، والتحكم في مجريات اللعب، حيث خلقوا مجموعة من الفرص عبر متوسط الميدان حمدي الذي مد المهاجمين الذين افتقدوا للفعالية والنجاعة المطلوبتين، وهذا ما يسائل المدرب الجيناني عن ضرورة تواجد قناص يفك لغز العقم التهديفي، لأن من يريد العودة لقسم الصفوة لا بد له أن يقطف النقاط في بداية الموسم وعدم تضييعها في عقر الدار، وحتى لا يصدق علينا مثل: ” فاتك الغرس قبل مارس “، فالجماهير وكل مكونات الدفاع الجديدي، تريد الجني مبكرا.
ولمنح جرعات هجومية، أقدم الجيناني على تغييرات متتالية، ساهمت في خلق فرص هددت مرمى الرباطيين، بواسطة البديل يوسف الصوتي الذي أخطأ في التعامل مع الكرة مضيعا هدفا كاد يكون محققا ، ورد عميد سطاد المغربي يوسف القضيوي الادريسي دون استغلال هفوة مدافعي الجديدة مفضلا التسديد عوض التوغل.
واحتجت العناصر الجديدية على الحكم بعد تغاضيه عن ضربتي جزاء واضحتين لفائدتها، وفي الدقيقة 69، مرر الحسناوي كرة في العمق صوب مروان المزاوري الذي توغل داخل المعترك الرباطي مراوغا مدافع سطاد المغربي بدر مزدهير الذي اعترضه، فلم يجد الحكم مبررا للتغاضي مرة أخرى عن ضربة جزاء أهدرها المهاجم ماناوا امانويل الذي افتقدت تسديدته التركيز مما مكن الحارس بولبير من التصدي لها ،وفي الدقيقة 89 لمزاوري ينفذ ضربة زاوية، والبديل ياسين الذهبي يمرر برأسيته والديب يسجل الهدف الا أن ” البطل ” ، عفوا الحكم أيوب شرحبيل رفضه بداعي مضايقة الحارس الرباطي ، هذا القرار لم يرق مكونات الفريق الجديدي ما دفعها للاحتجاج عليه.
وبهذا التعادل فقد الدفاع الجديدي نقطتين داخل الديار، مبتعدا عن المتصدرين الكوكب المراكشي وشباب خنيفرة المنتصرين في الجولتين الأولى والثانية، بينما يتقاسم الرتبة الثالثة مع سطاد المغربي ووداد فاس بأربع نقاط، ما يدق ناقوس التنبيه للهفوات التكتيكية واستغلال الطاقات البشرية الجاهزة والقادرة على التفاني من أجل تحقيق الهدف المسطر، ألا وهو العودة لقسم النخبة.
وتنتظر الجديديين مباراة حارقة السبت المقبل ( 23 شتنبر الجاري ) بملعب الأب جيكو بالدارالبيضاء حيث سيحل ضيفا على الجريح الراسينغ البيضاوي العائد بتعادل ثمين من وجدة