حسم نهضة بركان نتيجة مواجهته للوداد البيضاوي في كأس السوبر الإفريقي لصالحه وتوج باللقب القاري بفوز مستحق ( هدفان دون رد )، واعتمد البيضاويون التسديد من بعيد منذ إطلاق صافرة البداية من قبل الحكم الجزائري مصطفى غربال ، والبحث عن أخطاء على مقربة من مرمى البركانيين الذين ركنوا للخلف امتصاصا للضغط الودادي، معتمدين على المرتدات، مستغلين الهفوات التي وقعت فيها عناصر الوداد، استغل إحداها الشرقي البحري، مباغثا الحارس أحمد رضى التكناوتي، مفتتحا التهديف في الدقيقة 32 برأسية مركزة.
و حاول الوداديون في الجولة الثانية من تعديل النتيجة بتغيير النهج التكتيكي سالكين التمريرات العرضية والتوغل عبر الأطراف لكن تراص خط دفاع بركان وتعملق الحارس الحمياني حال دون مبتغى حائز عصبة الأبطال الإفريقية، وازدادت معاناتهم بعد ارتكاب أمين أبو الفتح لخطأ في المنطقة المحرمة أعطت ضربة جزاء انبرى لها سفيان المودن وترجمها لهدف ثان في الدقيقة 71.
وطرحت قيادة الحكم الجزائري غربال تساؤلات عن بعض القرارات التي اتخذها وتراجع عنها بعد تدخل الفار، لكن الملاحظين وبعض الخبراء في التحكيم اثنوا عليه متحدثين عن انذار شادراك لوكومبي كان صحيحا بذل الطرد لأنه لم يقم بسلوك مشين، وعن احتساب ركلة جزاء لصالح نهضة بركان في الشوط الثاني تم تبريره بكون المخالفة حدثت داخل منطقة الجزاء، بعدما استطاع شادراك لعب الكرة بقدمه، بعيداً عن محاولة منافسه قطعها، بينما ذهبت قدم وساق مدافع الوداد اليمنى في الهواء، وقام بعملية عرقلة لمهاجم نهضة بركان، الذي يمتلك فرصة محققة للتسجيل، كونه قريباً ومواجهاً للمرمى، وبعيداً عن مدافعي الفريق المنافس، وبالتالي تخفض العقوبة الانضباطية من الطرد إلى الإنذار، باعتبار أنه جرى احتساب ركلة الجزاء، واللاعب كان يحاول المنافسة على الكرة،
وعن تراجع الحكم عن احتساب ركلة جزاء لصالح الوداد بعد استدعائه لشاشة الفار تبين له أن الكرة كانت ممررة بينية إلى محمد أوناجم، وقام حمزة الموساوي مدافع بقطعها بقدمه اليمنى، وعادت الكرة إليه وقطعها بعدما حيث أصبح المهاجم خلفه، وأصبحت قدرته على استخلاص الكرة ضعيفة، وسقط داخل المنطقة، ولا وجود لعرقلة.
وتراجع الحكم عن احتساب ضربة جزاء لبركان بعد مراجعة شاشة الفار تبين أن مدافع الوداد أبعد الكرة دون ارتكاب الخطأ.
إبراهيم زباير




نهضة الزمامرة يحقق أول فوز رفقة فاخر
الزمامرة يتعاقد مع الهدهودي والرضواني
الدفاع يعود بفوز ثمين من أسفي
نهضة الزمامرة ينجو من فخ الكوكب المراكشي