إنتاج حوالي 800 ألف طن من الشمندر السكري بحلاوة 18
حقق معمل السكر بسيدي بنور التابع ل”كوزيمار” نتائج جيدة رغم الإكراهات المناخية المتمثلة في ندرة المياه وقلة التساقطات المطرية، التي فرضت عليه تقليص المساحة المزروعة والسماح باستعمال مياه السقي الواردة من الآبار.
وأكدت الإحصائيات التي توصل بها موقع عبدالة الجهوية، أن المساحة المزروعة خلال الموسم الفلاحي 2021 / 2022، قدرت في 12.840 هكتار، وشملت 3.444 قطعة أرضية، مقابل 10.700 هكتار خلال الموسم الماضي. وحقق المعمل 800 ألف طن من الشمندر السكري المعالج، أي ما يناهز 75 طن في الهكتار. وأشارت الأرقام نفسها إلى أن الحلاوة، التي تعتبر أهم معيار في تقييم المنتوج السكري، فاقت 17 وهي النسبة التي حققتها السنة الماضية.
وانطلقت عملية القلع يوم 21 ماي الماضي واستمرت إلى شهر يوليوز في ظل الإجراءات والاحترازات الصحية، وتم وضع مجموعة من الآليات والتجهيزات من قبل إدارة المعمل، قصد إنجاح العملية، رغم الإكراهات والصعوبات المرتبطة بتقلب السوق الدولية المؤثرة في أسعار المواد الأساسية التي تدخل في صلب عملية إنتاج الشمندر السكري، ومنها على الخصوص البنزين والأسمدة والمبيدات الحشرية.
وتأثرت عملية زرع الشمندر هذا الموسم بسبب النقص الشديد للمياه مما أضر بحقينة سد المسيرة الحنصالي الذي يغذي منطقة دكالة عبدة، كما أثر تراجع التساقطات المطرية مقارنة مع الموسم الماضي، وهو ما جعل عددا من الفلاحين يحجمون على المشاركة في عملية زرع الشمندر، لكن مقابل ذلك لوحظ ارتفاع القطع الأرضية.
واعتبر عضو من اللجنة التقنية نفسها، التي يترأسها المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي وتضم الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء سطات وجمعية منتجي الشمندر ومعمل السكر بسيدي بنور، الموسم الفلاحي ناجحا، نظرا لعدة إكراهات منها تقليص المساحة إلى حوالي 50 % تقريبا وتراجع حقينة سد المسيرة الحنصالي الذي يغذي منطقة دكالة عبدة إلى أقل من 7 % والاكتفاء بمياه الآبار رغم ارتفاع التكلفة المالية جراء استعمال الغاز لتشغيل محركات ضخ المياه.
وركزت إدارة معمل السكر، بتنسيق مع جمعية منتجي الشمندر والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي والغرفة الفلاحية والفلاحين منتجي مادة الشمندر، على التشبث بالمكننة، التي لعبت، خلال الموسم الماضي، دورا مهما في تسريع وثيرة قلع الشمندر وتخفيف الأعباء على الفلاح.
وتجدر الإشارة إلى أن زراعة الشمندر السكري، تعد من الزراعات الأكثر انتشارا بمنطقة دكالة وتعتبر رافعة للتنمية المحلية في جهة الدار البيضاء سطات، بالنظر إلى وجود معمل السكر “كوزيمار” بسيدي بنور، الذي يعد أكبر وحدة إنتاجية على الصعيد الوطني بمعدل طاقة استيعابية تقدر في 14.500 طن / اليوم، علما أن إنتاج السكر تضاعف مرتين خلال الخمس سنوات الأخيرة. وتعتبر سلسلة الشمندر السكري من أهم القطاعات المنتجة على صعيد الجهة، فهي تساهم ب40 % من الإنتاج الوطني من الشمندر السكري.




كوسومار…دعامة استراتيجية للسيادة الغذائية واستدامة السلسلة السكرية المغربية
سنة حافلة بالجوائز المرموقة بمنتجع “مزغان”
تجديد الثقة في فيصل البرجي رئيسا للاتحاد الإقليمي للمقاولات والمهن بالجديدة
الاتحاد الوطني للفنادق والسياحة يلتقي بمسؤولي السفارة الإسبانية بالدار البيضاء