أخر تحديث : الأحد 24 يوليوز 2022 - 3:33 صباحًا

فوز صغير لمنتخب جنوب إفريقيا المتمرس أمام منتخب المغرب الفتي

بتاريخ 24 يوليو, 2022
فوز صغير لمنتخب جنوب إفريقيا المتمرس أمام منتخب المغرب الفتي

من حق لبوءات الأطلس أن يفتخرن بإنجازاتهن في النسخة الرابعة عشر لكأس الأمم الإفريقية، المغرب 2022، من حقهن الاعتزاز بالمكتسبات التي حققنها في هذا العرس الإفريقي حيث تجاوزن الدور الأول للمرة الأولى في تاريخ منخب كرة القدم. سيدات، ووصلن إلى النصف النهائي وبالتالي التأهل لنهائيات كأس العالم بأستراليا ونيوزلندا، وأقصين المنتخب الأكثر مشاركة وتتويجا بثلاثة عشر مشاركة و إحدى عشر لقبا ( نيجيريا) ليلاقي في النهائي المتمرس منتخب جنوب إفريقيا والذي كان حاضرا في كل النسخ ووصل للنهائي ست مرات ولم يكتب له الظفر باللقب إلا بعد أربعة عشر مشاركة، ومن حسنات مشاركتهن إنجاح الدورة جماهيريا، حيث امتلأت المدرجات عن آخرها خلال اللقاءات التي كان المغرب طرفا فيها، اكتسبن حب المغاربة طيلة المنافسات ولن يحيدوا عن هذا العشق لكرة القدم النسائية، حزن تعاطف الجميع حتى أصبحت أسماؤهن متداولة بل محفوظة عن ظهر قلب عند القاصي والداني، وكان بإمكانهن خلق المفاجأة لو لم يرهقن في مباراة النصف النهائي، وظهرت عزيمتهن خلال النهائي حيث دخلن في صلب الموضوع وبدون جس للنبض محصنات لدفاعهن، متقدمات إلى عمق معترك جنوب إفريقيا، وصد محاولات الخصم خصوصا الجهة اليمنى التي تشغلها ايت الحاج والتي غامرت في إحدى المحاولات مبعدة الكرة دون ارتكاب الخطأ داخل المعترك، ولثقل الوزر الذي حملنه ارتكبن أخطاء في التمرير واللعب بحذر شديد، ما أتاح للبافانيات فرصة البناء من الخلف واعتماد الحراسة اللصيقة على اللاعبات وخصوصا غزلان شباك وفاطمة تكناوت، والضغط على من تمتلك الكرة، وتحصين الدفاع والاعتماد على المرتدات كلما سنحت لهن الظروف، والتدخلات القوية لاستنزافهن بدنيا وإقلاقهن، مقابل التباطؤ في اللعب من قبل عناصر المنتخب المغربي حيث كن يضيعن الكرة بسرعة رغم استحواذهن على مجريات اللعب دون نجاعة، واحتاجت مهاجماتنا لل” قفلة ” الأخيرة وكاد خطأ في التغطية يمنح السبق للاعبات المدربة ديزيري إليس وأخطأت الحكمة في التقييم حارمة المنتخب المغربي من ثلاث ضربات زوايا.
وفي الجولة الثانية تبين الفرق بين مستويي المنتخبين، وازدادت المتاعب بعد إصابة الرضواني التي كانت تساند المهاجمات بصعودها المتكرر، ومن خطأين في التغطية سجلت اللاعبة هيلدا ماغيا هدفين، ودللت روزيلا عيان الفارق بعد جملة فنية ركبتها تكناوت حين افتكت كرة في وسط الميدان سلمتها للبديلة جرايدي ثم تكناوت فروزيلا التي لم تترك أي حظ للحارسة في التصدي، واستمر المد المغربي متقدما مهددا المرمى في أكثر من مناسبة، ويا ليت لبوءاتنا فعلن ذلك من قبل.
رغم الهزيمة الوحيدة للبوءات الأطلس، لهن ألف شكر وتحية، في انتظار أفراح ومسرات في قادم الأيام.
إبراهيم زباير