أخر تحديث : الجمعة 29 أبريل 2022 - 4:36 مساءً

معهد الترقية الاجتماعية والتعليمية “ايلبيليا” بالجديدة يحتفي بمبدعيه

بتاريخ 29 أبريل , 2022
معهد الترقية الاجتماعية والتعليمية “ايلبيليا” بالجديدة يحتفي بمبدعيه

دأب معهد الترقية الاجتماعية والتعليمية بالجديدة على الاحتفاء بطلابه من الرسامين المبدعين مخصصا لهم أسبوعا فنيا، يلتقي فيه الحس الفني الراقي بالأنامل الذهبية، لكنه هذه السنة أبى إلا أن يخصص شهرا كاملا لإنجازاتهم “أبريل 2022”.
واتاحت هذه المناسبة الفنية الكشف عن اهتمام مميز بمبدعين صغار من خلال مؤطرين ممتازين وفرتهم المؤسسة ليرتقوا بفن الرسم عموما و الفن البلاستيكي على الخصوص وعلى رأسهم الفنان المبدع الأستاذ عبد الإله زخروف وهو من خيرة أساتذتها الذين نفثوا في نفوس طلابهم حس المغامرة باللون والظل والتكعيب والنتوءات والدوائر، وهو ما يعرف بالفن البلاستيكي أو المرئي، هذا الفن الذي يقوم على التلاعب المادي بالوسط البلاستيكي بالقولبة او النمذجة مثل النحت أو السيراميك ويعتمد الحجر أو الخشب أو الخرسانة أو الزجاج أو المعدن كمواد يمكن نحتها أو تشكيلها.
إن المتابع لمعارض تلميذات وتلاميذ المؤسسة لينبهر أمام زخم اللوحات الفنية المعروضة طيلة شهر كامل، والتي فاقت 300 لوحة فنية وإبداع يدوي وهو رقم قياسي بالمقارنة مع عروض سابقة داخل المؤسسة، كما تم عرضها بشكل يومي سماه الفنان زخروف “كل يوم حماقة “chaque jour une folie “، حيث اعتمدت يد الصناع الناشئين فيها على مواد بسيطة، لكنها كشفت عن حس راق وخيال واسع ونشاط لا يخلو من همة وتحفز، مطلقين العنان من خلالها لمشاعرهم وخيالاتهم واستيهاماتهم وأحلامهم مترجمين بذلك الانفتاح الفكري وسعة الأفق اللذين يتميز بهما معهد الترقية الاجتماعية والتعليمية بالجديدة.
فهنيئا لهذه المؤسسة التي عرفت كيف توازن بين الحرف واللون، بين جنون الإبداع وحماقات الطفولة، ممتصة بذلك انفعالاتهم وحركة المد والجزر في سلوكاتهم ليبدع الجميع أجمل لوحة في أجمل معرض.
بشرى الهلالي