أخر تحديث : الإثنين 25 أبريل 2022 - 1:21 مساءً

المغرب الفاسي يرغم الدفاع الجديدي على التعادل

بتاريخ 25 أبريل , 2022
المغرب الفاسي يرغم الدفاع الجديدي على التعادل

إبراهيم زباير
دار اللقاء الذي جمع الدفاع الجديدي والمغرب الفاسي، برسم الدورة 22 كم الدوري الوطني للمحترفين، مساء أمس الأحد بملعب العبدي بالجديدة، في اجواء حماسية أذكتها تشجيعات الجماهير التي حضرت سواء من فاس أو الجديدة حيث اعتبرت نقطة ضوء لروحها الرياضية العالية، حيث كانت التحايا متبادلة بينها.
وتميزت الجولة الأولى بكثرة الاصطدامات جراء الاندفاع والتدخلات القوية، ولم يجد الضغط الجديدي نفعا حيث غابت النجاعة وإهدار الفرص السانحة بشكل غير مقبول إن لم نقل غير مفهوم من قبل مسعود جمعة والمعطي تمايزو، أبرزها ثلاثة لهذا الأخير (د35. 37 .44) أجهضها الحارس الفاسي أيمن ماجد، مقابل ضغط الفاسيين على حامل الكرة، ما سنح لهم الحد من توغلات المهاجمين الجديديين وعدم السماح لهم باللعب بارتياح أو كما شاءوا، باحثين عن الضربات الثابتة على مقربة من مرمى الحارس محمد شنوف الذي استبسل ذوذا عن مرماه.
وبدون مقدمات دخلت العناصر الجديدية مباشرة في أجواء التباري، وتوالت هجماتهم لكنها افتقدت للتركيز، فالعميد حذراف كان خارج النص في العديد من المحاولات، وشقيقه فتاح لم يتخلص من انانيته وتعاليه في بعض الأحيان، ومسعود جمعة المتباطئ المتسرع (الدايخ) ضيع على فريقه الكثير من فرص التهديف، وتمايزو الغير محظوظ.
وكانت للماص فرص انتهت عند الحارس شنوف الذي اصطدم ببوهرة (د62)، ليعلن الحكم محمد الحويدري عن ضربة جزاء، وبالعودة لشاشة الفار تراجع عن قراره كما ألغى هدفا للدفاع الجديدي (د95) بداعي شرود غير موجود، وسبق ذلك فرصة ذهبية لمسعود (92) لكن تسديدته جانبت المرمى.
بهذا التعادل ارتقي الدفاع الجديدي مؤقتا للصف الرابع صحبة المغرب الفاسي بثلاثين نقطة.
تجدر الإشارة إلى أن أول هزيمة للجديدة كانت في مباراة الذهاب أمام الماص بثلاثية دون رد.
وفي الندوة الصحفية بدا المدرب عبد الحق بنشيخة متاثرا كثيرا، محاولا تبرير نتائج الإياب (سنعود لذلك في ورقة مستقلة).