أقصت نهضة بركان فريق الدفاع الجديدي مساء أمس (الأحد) من منافسة ثمن نهاية كأس العرش، خلال المباراة التي جمعتهما بملعب العبدي بالجديدة، بعد اللجوء إلى الضربات الترجيحية ب(4 / 2). وبدأت المباراة ذاتها، التي قادها الحكم الدولي سمير الكزاز، بالوقوف دقيقة صمت ترحما على اللاعب الدولي المهدي ملوك والحكم الفيدرالي عبد العزيز لمسلك والمشجعة فاطمة لعويسي، الذين وافتهم المنية خلال الأسبوع الماضي.
وتميزت بالتوقف عدة مرات للعودة والاستعانة بتقنيات الفيديو، خاصة في الدقيقة 15 بعدما ارتكب الحارس أمين الوعد خشونة واضحة في حق اللاعب الكيني مسعود جمعة شوكا، ووجه له الحكم بطاقة صفراء قبل أن تتم المناداة عليه من غرفة الفار، ويعود لإلغائها وتعويضها ببطاقة حمراء. وتوقفت المباراة 10 دقائق وتوقفت مرة أخرى عند تسجيل اللاعب الكيني هدفا من شرود، كما توقفت مرة ثالثة قبل نهاية الشوط الأول، الذي أعلن فيه الحكم عن 8 دقائق بدل وقت مستقطع.
ولم يحسن عبد الحق بنشيخة استغلال النقص العديدي بعد طرد الحارس البركاني، ولم يقم بأول تغيير إلا في بداية الشوط الثاني بعدما أقحم المعطي تمايزو مكان المدافع معاذ شوكاك. وتأخر كثيرا في إقحام الشاب محمد قرناص الذي فشل في تسجيل ضربة الجزاء.
وحضر المباراة نفسها جهور كثير وظل يشجع بكل الوسائل المتاحة له، قبل أن يوجه انتقادا لاذعا تميز بسب والديه، موجها له العتاب عن بعض اختياراته التي لم تكن موفقة. وسبت الجماهير المدرب نفسه وطلبت منه الرحيل، متهمة إياه بالفشل في مهمته.
ووصف المدرب عبد الحق بنشيخة إقصاء فريقه بأنه مر، مؤكدا أن النجاعة الهجومية كانت غائبة، وقال: “مع الأسف أتيحت لنا بعض الفرض، لكن لم نستغلها وخلال فترة الضربات الترحجيحية لم يحالفنا الحظ، تدربنا طيلة الأسبوع على هذه الضربات، واللاعبون الذي بدأوا في السلسة الأولى، كانوا موفقين”. ودافع عن اللاعبين وأبعد المسؤولية على اللاعب الشاب محمد قرناص، مشيرا إلى أن لاعبين كبارا فشلوا في تسجيل ضربات الجزاء.
وأبدى تبرمه من ردة فعل الجماهير، التي وجهت له انتقادات لاذعة خارج الإطار المتعارف عليه، موضحا أن عبد الحق بنشيخة بنى فريقا من لا شيء مما جعله يغضب منها، مشيرا إلى أنه لما ربح الكأس سنة 2013، ربحها بالضربات الترجيحية، وتساءل: “هل كان بإمكانه الدخول إلى الملعب لتسجيل الأهداف”؟.
ووصف المدرب عبد الحق بنشيخة إقصاء فريقه بأنه مر، مؤكدا أن النجاعة الهجومية كانت غائبة، وقال: “مع الأسف أتيحت لنا بعض الفرض، لكن لم نستغلها وخلال فترة الضربات الترحجيحية لم يحالفنا الحظ، تدربنا طيلة الأسبوع على هذه الضربات، واللاعبون الذي بدأوا في السلسة الأولى، كانوا موفقين”. ودافع عن اللاعبين وأبعد المسؤولية على اللاعب الشاب محمد قرناص، مشيرا إلى أن لاعبين كبارا فشلوا في تسجيل ضربات الجزاء.
وأبدى تبرمه من ردة فعل الجماهير، التي وجهت له انتقادات لاذعة خارج الإطار المتعارف عليه، موضحا أن عبد الحق بنشيخة بنى فريقا من لا شيء مما جعله يغضب منها، مشيرا إلى أنه لما ربح الكأس سنة 2013، ربحها بالضربات الترجيحية، وتساءل: “هل كان بإمكانه الدخول إلى الملعب لتسجيل الأهداف”؟.
من جهته عبر المدرب فلوران إيبينغي عن سعادته بالتوفق في المرور إلى دور ربع نهاية كأس العرش، رغم الإكراهات التي واجهته خلال المباراة ذاتها، المتمثلة في غياب عدد من اللاعبين الأساسيين وطرد الحارس أمين الوعد في ربع الساعة الأولى.
وأكد أنه لم يكن يتوقع السيناريو الذي واجهه، بداية المباراة نفسها، إلا أنه كان يتوقع الذهاب إلى مرحلة الضربات الترجيحية وتدرب عليها كثيرا. وأضاف أنه يتوفر على لاعبين مجربين، بذلوا مجهودا كبيرا من أجل الحفاظ على نظافة شباكهم رغم النقص العددي، مؤكدا أنهم توفقوا في الضربات الترجيحية. وتحدث عن الصعوبات التي واجهها سيما التوقفات وكثرة المباريات المتتالية، إضافة إلى الإصابات التي حدت من هامش اختياراته.
أخر تحديث : الإثنين 11 أبريل 2022 - 10:53 مساءً
الضربات الترجيحية تقصي الدفاع الجديدي
أخر الأخبار
- جمعية دكالة تنظم الدورة السابعة عشرة لأسبوع البيئة
- أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”
- كوسومار…دعامة استراتيجية للسيادة الغذائية واستدامة السلسلة السكرية المغربية
- أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”
- مهرجان الضحك بالجديدة يكرم “المصطفى بوعسرية”
- 15 سنة لموثق وأردني وتركي متهمين بتزوير عقد بيع مصنع




نهضة الزمامرة يحقق أول فوز رفقة فاخر
الزمامرة يتعاقد مع الهدهودي والرضواني
الدفاع يعود بفوز ثمين من أسفي
نهضة الزمامرة ينجو من فخ الكوكب المراكشي