أخر تحديث : الخميس 24 مارس 2022 - 7:23 مساءً

مباراة حارقة بين المنتخب المغربي ونظيره الكونغولي

بتاريخ 24 مارس , 2022
مباراة حارقة بين المنتخب المغربي ونظيره الكونغولي

إبراهيم زباير
امتحان صعب بينتظر المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للتأهل لنهائيات كأس العالم، قطر 2022، في مبارتين فاصلتين، وتتجلى صعوبة المهمة في الظروف المناخية السائدة في الكونغو حيث درجات الحرارة والرطوبة مرتفعتين بالإضافة إلى عامل أرضية ملعب ” الشهداء” بكينشاسا الاصطناعية العشب، وهو ما يشكل هاجسا مؤرقا للمدرب وحيد حليلوزيتش، خصوصا أن جل اللاعبين غير متعودين على العشب الاصطناعي وأجواء مناخية غير مألوفة، ما يتطلب توفير أحذية خاصة مع ترقب تساقطات مطرية، وثاني الصعوبات، في غياب أي مباراة إعدادية، بالإضافة إلى الطقوس الإفريقية.
ويكتسي التأهل للمونديال للمرة السادسة أهمية قصوى للمغرب على جميع المستويات خصوصا وأنه سيقام لأول مرة على أرض عربية.
وهو ما يتطلب استخلاص الدروس من المشاركة الإفريقية، والاستفادة من مؤهلات اللاعبين الشباب، أشرف حكيمي وسفيان بوفال ونايف اكرد وسفيان امرابط الذين أصبحوا يشكلون ركائز إلى جانب المخضرم العميد غانم رومان سايس، ويملك المغرب هامشا كبيرا لتحقيق التأهيل لعدة اعتبارات أهمها الاقتصار على معظم اللاعبين الذين شاركوا في الاقصائيات ونهائيات الكان الأخير في الكامرون وصغر سن الأغلبية، والعمل المتواصل لتجاوز بعض الأخطاء والعوائق التي حدثت في الكان الأخير.
ووصلت بعثة المنتخب الوطني المغربي امس الثلاثاء على الساعة العاشرة ليلا بعد رحلة دامت ثمان ساعات، ولم يتم استقبالهم من قبل أي عضو من الاتحاد الكونغولي، كما أن هذا الأخير لم يوفر إلا حافلة واحدة عوض اثنتين كما تم الاتفاق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وستكون أول حصة لإزالة العياء اليوم الأربعاء والتعرف على أرضية الملعب بعد الحصة التدريبية لمنتخب الكونغو الديموقراطية، وستكون حصة المنتخب المغربي بدون حضور للصحافة، على أن تكون الحصة الثانية غدا الخميس في توقيت المباراة، الرابعة عصرا.
وعلاقة بالموضوع راسلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الكاف محتجة على ظروف استقبال البعثة المغربية حيث تعرضت لمضايقات الجماهير الكونغولية في غياب أي مسؤول من الاتحاد الكونغولي وغياب الأمن ومضايقة اللاعبين عند توجههم صوب الحافلة التي تاخرت بداع العطب، كما تمت عرقلتها، منبهة إلى عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي عفا عنها الزمان.
حظ موفق لنخبتنا.