أخر تحديث : السبت 5 مارس 2022 - 10:09 صباحًا

“حب في مخفر الشرطة” جديد الكاتب عبد الله مرجان

بتاريخ 5 مارس , 2022
“حب في مخفر الشرطة” جديد الكاتب عبد الله مرجان

المجموعة القصصية تقع في 79 صفحة وتضم 24 نصا قصصيا
صدرت مجموعة قصصية موسومة ب”حب في مخفر الشرطة”، للكاتب المغربي عبد الله مرجان، عن دار الطبع والنشر سليكي أخوين، الكائن مقرها بمدينة طنجة المغربية. وتعتبر هذه المجموعة الإصدار الثاني للكاتب، بعد رواية “رحلة العلقم”. وتقع المجموعة القصصية (من الحجم المتوسط) في 79 صفحة وتضم 24 نصا قصصيا، ووضع تصميم غلافها الفنان التشكيلي عبد الله الديباجي. وهو بصدد إعداد مصنف يضم حوارات وسير مجموعة من الأدباء والتشكيليين، مغاربة وعرب.
وورد في تقديم الروائي والناقد المغربي لحبيب الدايم ربي للمجموعة نفسها، “…وبما أن أوَد القصة القصيرة لا يستقيم من دون حكاية، فقد جعل القاص عبد الله مرجان من هذه الأخيرة، ركنا لا محيد عنه، مرتئيا بناء فنيا لا شطط فيه للتحبيك عدا ما يقتضيه اللزوم، واضعا نصب عينيه أن يؤول البرنامج السردي في قصصه إلى غائية مخصوصة، يتم من خلالها التأكيد على قضية أو نفيها، ولربما إلى وضعها موضع تعجب أو سؤال. أما الفواعل، فعينات ممن ضاقت بهم السبل وقست عليهم الحياة، فحولت أحلامهم إلى كوابيس وأوهام: نساء مقهورات، طلبة فقراء، مرضى متروكون لحالهم، معتقلون سابقون، مجانين، جنود قدامى، مدمنو مخدرات، مقامرون خاسرون، عشاق خائبون، كتاب رديئون…إلخ.
والقاسم بين هؤلاء جميعا هو البؤس وانسداد الآفاق. ولئن كانت متخيلات الريف، في بعض نماذجها، قد نحت إلى الترويج للبوادي كفضاءات فولكلوية لا خدوش فيها، فإن الكاتب هنا يحاول الغوص خلف ما تخفيه هذه الصورة الاثنوغرافية الخادعة من تجاعيد ونتوءات. فأن تكون الطبيعة ساحرة، فإن وضع الناس فيها ليس ساحرا على الدوام. فحين تلتقي الفاقة بالأمية، فلن تزرع في الأعين سوى القتامة. وعند هذا المدى تنهار القيم وتتلاشى الحدود بين الفضيلة والرذيلة في المسالك والأذهان. بيْد أن هذا لا يعني أن قصص المجموعة، وهي تتناول قضايا تعيسة في الغالب، قصص بئيسة. وإنما هي سرود ميالة إلى السخرية والظرافة، سواء في اختيار أسماء الشخصيات (المنحوس، بابا هيشو، ذو الكدومة، بولفالط، كريكيسة…) أم في خلق مواقف هزلية أو تراجيكوميدية”.
وأشار الكاتب محمد الصفى من جهته، أن القاص عبد الله مرجان، “سافر بنا عبر استعارات مفتوحة على عوالم مقتنصة دون روتوشات، عوالم منها المألوف والمرئي ومنها الافتراضي، من خلال مجموعته القصصية “حب في مخفر الشرطة ” بحس أنطولوجي وتقنيات عالية في السرد القصصي، يغلب عليها أسلوب البديع المتميز بعنصر التشويق الذي يشد القارئ ويحقق متعة القراءة.”