افتتح تاجر يتحدر من الشقيقة سلطنة عمان، محلال تجاريا يبيع فيه مجموعة من المواد المستعملة في البخور وهي عادة متجدرة في المجتمع الخليجي بالضبط، ولها امتداد بباقي الدول العربية خاصة المغرب. وخلق الشاب وهب الجديدي لنفسه، موطء قدم له بعاصمة دكالة، وافتتح محله، الذي أصبح مقصد المغاربة لجودة المنتوج من جهة وللإقبال الكبير عليه من جهة ثانية.
وتحكي إحدى السيدات عن كيفية اكتشافها لمحل الشاب وهب قائلة: “كنت مارة أتسوق بعض الحوائج في البرانس وهو الأكثر اكتظاظا بالسكان لانه يعتبر مركز المدينة ودخلت على عجالة قيسارية “نهى” واستوقفتني رائحة زكية طيبة، فلم استوعب تلك الرائحة فهي أشبه ما تكون ببخور معطر أو ما شابه ذلك، وأنا وصديقتي التي كانت برفقتي، قالت لي دعينا نتتبع مصدر الرائحة فهي تبعث في النفس الهدوء والسكينة”.
وتضيف هذه السيدة، “اقتربت أكثر وبفضول كبير، فإذا أنا بمكان أخرجني من نطاقات المغرب وأجواءه، دخلت مكانا، ديكوراته الداخلية أشبه بالديكور الإسلامي او الخليجي وصاحب المحل متألق بملابس ليست بالمغربية عباءة أو ما يسمونها الدشداشة أو الكندوره، التسميات تختلف من بلاد لأخرى بخصوص العباءه وعمامه تعتلي رأس ذلك البائع مزركشه كالحرير … وكأنني أرى مشهد من مشاهد السندباد العربي”.
ويحكي الشاب العماني عن ظروف استقراره بالجديدة وافتتاحه لمشروعه التجاري، المتخصص في بيع البخور والعطور ويركز على منتجات اللبان العماني والمتعارف عليه أن اللبان العماني من أجود أنواع اللبان في العالم كلبان الذكر والحوجري من أيام الفراعنة ولغاية هذا اليوم العمانيون سفراء لمنتجات شجرة اللبان رائحتها زكية منعشة ويقال انها تطرد الطاقة السلبية وتعقم أجواء المنزل. ويؤكد أنه أول محل عماني في المملكة المغربية متخصص في بيع المنتجات العمانية والخليجية ويتخصص في تسقية منتجات اللبان بروائح عطرية مختلفة كالعنبر والزعفران والعود الى جانب تفرده في مدينة الجديدة ببيع العود الكمبودي والهندي والفيتنامي.
ويضيف قائلا: “زرت مدينة الجديدة ومكثت فيها خمسة أشهر وكنت أبحث عن لبان أو بخور لأبخر المنزل فكان يتعذر الحصول عليه بحكم أن المجتمع الخليجي يبخر المنازل بشكل يومي، فقررت افتتاح “منفذ الفخامة الخليجية للعود والعطور” وجلبت كل المنتجات الضرورية لذلك وقررت تسويق المنتوج بنفسي بحكم عملي السابق في قطاع التسويق فالتحدي الاول الذي واجهني هو عدم التعرف على تلك المنتجات وكونها جديدة على المجتمع الجديدي ولكن بعد مرور اشهر قليلة أصبح المغاربة من مختلف المدن يأتونني للتبخر وشراء البخور واللبان العماني واصبح الكل يدمن على استخدام اللبان في المنازل بحكم الرطوبة في منطقة الجديدة وقربها من البحر واللبان معقم ومطهر طبيعي للمنازل فاصبحوا ينادونه بملك اللبان ويشكرونه على ادخال هذا المنتج الجميل”.
وسحرهم الشاب وهب بتعامله الطيب حتى اكتسب المحل سمعه وقالوا العماني “سحر المغاربة بتعامله الطيب وبالطيب الذي يبيعه لهم”.
أخر تحديث : الأحد 20 فبراير 2022 - 7:52 صباحًا
ملك اللبان العماني يسحر أهل دكالة
أخر الأخبار
- أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”
- كوسومار…دعامة استراتيجية للسيادة الغذائية واستدامة السلسلة السكرية المغربية
- أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”
- مهرجان الضحك بالجديدة يكرم “المصطفى بوعسرية”
- 15 سنة لموثق وأردني وتركي متهمين بتزوير عقد بيع مصنع
- سنة حافلة بالجوائز المرموقة بمنتجع “مزغان”




قافلة جمعية الرحمة للتكافل الاجتماعي تحط الرحال بالعرائش
المعارضة والأغلبية في مواجهة ساخنة في ندوة جمعية الصحافة بالجديدة
بلاغ اتحاد مقاولات المنابر الملائمة بإقليم الجديدة
بلاغ جمعية الصحافة بالجديدة