أخر تحديث : السبت 19 فبراير 2022 - 8:33 مساءً

افتتاح معرض استرجاعي للفاطيمي بباب الرواح

بتاريخ 19 فبراير, 2022
افتتاح معرض استرجاعي للفاطيمي بباب الرواح

تم يوم أمس (الجمعة) افتتاح معرض استرجاعي للفاطمي الفاطيمي بباب الرواح بالرباط، المنظم من قبل الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية بالجديدة، تحت إشراف وزارة الثقافة والشباب والتواصل، قطاع الثقافة، بتعاون مع مجموعة من الشركاء، موسوم بـ “ذاكرة: فنان، رسام، دبلوماسي”، ويمتد المعرض من يوم الجمعة 18 فبراير الجاري، إلى غاية يوم 27 منه.
ونظمت الجمعية ذاتها ندوة صحفية بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالرباط، صباح يوم الافتتاح، لتقديم التوضيحات حول ظروف ومناسبة تنظيمه، لمختلف وسائل الإعلام، وبسط كافة المعطيات حوله وحول الفنان المحتفى به. كما تم بالمناسبة نفسها تقديم الكتاب الجماعي الجميل المنجز حول تجربة الفنان الفاطمي الصادر بتزامن مع تنظيم المعرض ذاته.
ويعتبر محمد الفاطيمي الفاطمي من الرواد الأوائل المؤسسين للفن التشكيلي المغربي. ويعتبره العديد من مجايله، ناقدا وممارسا ومبدعا وصديقا لرسامي جيله، وفي مقدمتهم الجيلالي الغرباوي وأحمد الشرقاوي وغيرهما. كما أن عمله الدبلوماسي وشغفه بالصباغة لم يمنعاه من كتابة الشعر والإشراف على العديد من التظاهرات الفنية التي تهدف إلى التعريف بالتشكيل والتشكيليين المغاربة. ويضم المعرض أبرز أعماله المنجزة بين 1958 و1986، مقترحا على الزوار حوالي ستين لوحة تعكس نماذج أساسية من إبداعه الصباغي.
وكتب الناقد والأديب حسن نجمي في تقديم الكتاب المرافق للمعرض الفني قائلا: “في هذا المعرض الاستيعادي الخاص بالفنان التشكيلي المغربي محمد الفاطيمي الفاطمي (1937 ـ 2012)، وأمام الأعمال التي أمكن جمعها بعد انصرام عدة عقود على إنجازها، وبعد رحيل صاحبها، وبعد كل هذا الصمت الذي تراكم، يمكننا أن نتساءل: هل سنرى اليوم الأعمال نفسها؟. وهل سنراها بالطريقة نفسها التي رآها بها الفنان الراحل حين أنجزها وعرضها آنذاك؟ وكيف يمكننا أن نستعيد هذه الأعمال ممتلئة بزمنها، بلحظة انبثاقها، بخطابها وسياقها؟، أقصد سياق الإنجاز وسياق الخطاب الجمالي والنقدي الذي أطرها عندما كان المرحوم محمد الفاطيمي الفاطمي لا يزال قيد الحياة واقفا إلى جانب أعماله، يلمسها ويتحدث عنها خصوصا وقد كان فنانا تشكيليا له اهتمام نقدي وثقافي واضح، وكان يوصف بذلك في بعض المونوغرافيات والكتابات الإعلامية التي أتيح الاطلاع عليها.
وورد في بلاغ صحفي، أن المنظمين للمعرض ذاته بباب الرواح، سيعملون على نقله إلى محطات أساسية أخرى، منها مدينة وجدة وتطوان والعيون والجديدة وفرنسا. ويهدفون من وراء ذلك إلى تكريس ثقافة الاعتراف بالرواد.