أخر تحديث : الجمعة 29 أكتوبر 2021 - 6:52 مساءً

شبكة الجمعيات الدكالية تناقش أسباب الانتحار بسيدي بنور

بتاريخ 29 أكتوبر, 2021
شبكة الجمعيات الدكالية تناقش أسباب الانتحار بسيدي بنور

نظمت شبكة الجمعيات الدكالية غير الحكومية زوال الأمس الخميس 28 من الشهر الجاري بمقرها بسيدي بنور، لقاء المساءلة الاجتماعية في موضوع تفشي ظاهرة الانتحار بالإقليم، ودور الجماعات الترابية في توفير سيارات الإسعاف كخدمة عمومية. ولهدا الغرض تم استدعاء عدة اطر مدنية حقوقية وممثلي بعض المصالح الخارجية وبعض المنتخبات في الوقت الذي تخلف عن الحضور بعض ممثلي الجماعات المدعوة والمندوبية الإقليمية للصحة الذين وجهت لهم الدعوة رسميا بالإضافة إلى حضور إخوة ضحايا الانتحار، لتقديم شهادة حية في الموضوع والتعبير عن معاناتهم مع قطاع الصحة.
واهتم النقاش بالجوانب الدينية والتربوية والاجتماعية والحقوقية، كما تم التذكير بان الظاهرة آخذة في الاستفحال خلال السنوات العشر الأخيرة وخصوصا وسط الشباب مما يستدعي تدخل عاجل من طرف كل القطاعات وخصوصا الاجتماعية والصحية منها ومختلف السلطات بالتفكير الجماعي من أجل إيجاد حلول لهده الآفة الخطيرة.
وانصب النقاش في المحور الأول حول ظاهرة الانتحار بالإقليم الذي شدد على ضرورة معالجة هذه الظاهرة خاصة في إقليم سيدي بنور على وجه التحديد قبل فوات الأوان، بتدخل الدولة بكل مكوناتها والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية والإعلام وجمعيات المجتمع المدني للقيام بأدوارهم من أجل ضمان بيئة مواتية للعيش الكريم، تتوفر فيها الشروط السياسية والاقتصادية والاجتماعية السليمة وتحفظ كرامة الإنسان كما تمت الإشارة إلى أساليب الانتحار في المنطقة البنورية بين الرمي في مجاري مياه السقي أو الشنق أو تناول المبيدات الفلاحية السامة، أو الرمي من الأعلى وأغلب الذين فعلوا ذلك حملوا أسباب انتحارهم معهم إلى قبورهم.
وخصص المحور الثاني لدور الجماعات الترابية في توفير سيارات الإسعاف كخدمة القرب للمواطنين من خلال الإطار القانوني والتدبيري بناء على مبدأ التفريغ، الذي ينص على الاختصاصات الذاتية والاختصاصات المشتركة مع الدولة والاختصاصات المنقولة إليها من هذه الأخيرة، وطبقا لمقتضيات القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، الذي يحتم على الجماعة داخل دائرتها الترابية مهام تقديم خدمات القرب للمواطنات والمواطنين باعتبارها أقرب وحدة ترابية للسكان ويعتبر توفير سيارة الإسعاف واجبا ملزما للجماعات الترابية مالم تكن تفتقر الى الموارد المالية ويكمن سبب طرح هذا المحور في تقاعس تقديم الخدمات الاجتماعبة والطبية وضعف البنية التحتية لقطاع الصحة بالإقليم.
وخلص اللقاء إلى إصدار عدة توصيات نذكر منها مطالبة الحكومة بوضع خطة عمل وطنية للصحة العقلية والنفسية للفترة بين 2021-2027، بالإضافة إلى خطة وطنية لمنع الانتحار وكدا مناشدة عامل اقليم سيدي بنوز بخلق لجنة اليقظة لتعزيز التنسيق والتواصل بيم مختلف المتدخلين يالاضافة الى تكتيف الحملات التحسيسية بالإقليم والتدخل العاجل لتعزيز المنظومة الاجتماعية والبنية التحية الصحية. ومطالبة برلماني الإقليم التدخل العاجل في الموضوع.