أخر تحديث : الإثنين 16 غشت 2021 - 9:43 صباحًا

انتخاب مطريب كاتبا محليا لنقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون

بتاريخ 16 أغسطس , 2021
انتخاب مطريب كاتبا محليا لنقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون

أشرف المكتب التنفيذي الوطني لنقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون، على أشغال الجمع العام العادي للفرع المحلي بالجديدة، يوم أمس الاحد 15 غشت الجاري بقاعة جمعية الحي البرتغالي بالجديدة، ممثلا بالأعضاء الفنان المسرحي عيسى لكويس والفنان الكاتب عبد الله فرحاني، والفنان المسرحي عبد العتيق الكيناني، المنعقد تحت شعار “الفعل النقابي تجسيد للمواقف، و المسرح تجسيدا للأفكار، وهما معا من أشد الوسائل فاعلية للدفاع عن الحقوق و المطالب”. وأنتخب الجمع العام الكاتب والمخرج بوشعيب مطرب أمينا إقليميا جديدا للنقابة نفسها، صحبة مكتب إقليمي يتكون من 11 عضوا وعضوة,
وكانت المناسبة سانحة، للوقوف على المحطات التي ساهمت فيها النقابة على الصعيد الوطني، من خلال طرح بعض الملفات و المقترحات التي تقدمت، بها سواء فيما يتعلق بالحماية الإجتماعية الأساسية للفنان، أو سقف الحد الأدنى للأجور في المهن الفنية و العقود النموذجية الفردية و الجماعية التي تتماشى مع هذه المستجدات في إطار تنزيل مقتضيات المادة 19 من قانون الفنان، كما كانت المناسبة شرطا تناول فيها المسرحيون و الفنانون بمدينة الجديدة، بالمناقشة والتحليل الأوضاع التي تعرفها المدينة و المتطلبات التي طالب بها الشغيلة الفنية، خصوصا فيما يتعلق بالإصلاحات التي تشرف عليها الجهات المختصة، المصالح الإقليمية ووزارة الثقافة في إطار التدبير المفوض للمسرح البلدي “مسرح محمد عفيفي” و إعادة ترميمه و إصلاحه كمعلمة ثقافية متفردة، وفي هذا الصدد تدعو النقابة هذه الجهات في إطار الشراكة الفاعلة و المواطنة إلى الاستجابة إلى الملف المطلبي الذي تقدم به الفرع الإقليمي لنقابة المسرحيين المغاربة و شغيلة السينما و التلفزيون فرع الجديدة، و الإسراع إلى فتح المسرح و المسارح و القاعات وفق بروتوكول الوقاية، و التباعد ووفق نظام محدد سلفا مع المهنيين و الشغيلة الفنية، و في الأخير كان للمشاركين في هذا المحطة التنظيمية وقفة مع ما يقع في القطر الجزائري الشقيق، جراء بعض الحملات المغرضة و تنامي خطاب الكراهية في بعض المنابر الإعلامية، ووسائل التواصل الإجتماعي، داعين بالمناسبة الفنانين و المثقفين في القطرين الشقيقين وفي المنطقة المغاربية إلى نبذ كل الخطابات الداعية إلى الكراهية و العنصرية و التفرقة بين الشعوب، بإعتبار أن للقطرين الشقيقين نفس التاريخ والهوية والمصير المشترك، و التذكير بالدعوة التي أطلقها عاهل البلاد جلالة الملك، و جدد المؤتمرون الدعوة للوقوف جنبا إلى جنب ضد كل الاشكال التي تنال من الوحدة الترابية كقضية مقدسة لذى المغاربة قاطبة، و استكمال الأوراش الكبرى خلف القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
في الأخير دعا الجميع بالتوفيق و السداد للمكتب المسير الجديد في أفق تسطير البرنامج الثقافي النضالي للفرع مع الدخول الثقافي المقبل و إعادة فتح القاعات و المسارح والفضاءات الثقافية.