إنجاز 10.722 هكتار وإنتاج حوالي 800 ألف طن من السكر
تمكنت إدارة معمل السكر بسيدي بنور، من إنقاذ موسم الشمندر السكري رغم الإكراهات التي واجهتها في بداية الزرع، بسبب امتناع اللجنة التقنية الفلاحية بمنحها الحصة المائية السنوية، جراء تراجع حقينة سد المسيرة الذي يغذي منطقة دكالة عبدة.
وانتهى الموسم الفلاحي الحالي بتحقيق 748.663 طن من السكر، رغم تقليص المساحة المزروعة بنسبة أكثر من 50 في المئة، حيث لم يتم زرع سوى 10.722 هكتار. ودامت مدة القلع حوالي شهرين مقابل ثلاثة اشهر خلال الموسم الماضي.
وأكد مسؤول باللجنة التقنية نفسها، التي يترأسها المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي وتضم الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء سطات وجمعية منتجي الشمندر ومعمل السكر بسيدي بنور، أنها كانت أمام خيارين، إما الامتناع عن زرع الشمندر السكري بسبب ندرة المياه وبالتالي سيكون الفلاح أكبر متضرر أو اللجوء والاعتماد على مياه الآبار لإنقاذ الموسم وهو الخيار الذي اتخذته الإدارة وتبين أنها كانت صائبة فيه.
واعتبر المصدر ذاته قرار اللجنة التقنية، قرارا شجاعا رغم المعيقات الموضوعية، واعتبر الموسم موسما متوسطا نظرا لعدة إكراهات منها تقليص المساحة إلى 50 في المئة تقريبا وتراجع حقينة سد المسيرة الحنصالي الذي يغذي منطقة دكالة عبدة إلى 15 المئة والاكتفاء بمياه الآبار رغم ارتفاع التكلفة المالية جراء استعمال الغاز لتشغيل محركات ضخ المياه.
وبذلت اللجنة التقنية مجهودا كبيرا في سبيل إنجاح الموسم الشمندري، حيث اعتمدت على أسطول من الشاحنات والجرارات قدر في حوالي 400 وحدة، عهد إليها نقل الشمندر السكري نحو المعمل، باتخاذ مجموعة من الترتيبات والإجراءات المتعلقة بعملية قلع وشحن الشمندر السكري مع الأخذ بعين الاعتبار الظرفية الراهنة، التي اقترنت بوباء كورونا المستجد. وعملت الإدارة نفسها على احترام ومراعاة الجانب الوقائي والاحترازي لفائدة جميع المتدخلين في سلسلة الإنتاج.
وتجدر الإشارة إلى أن الإدارة نفسها، سجلت أرقاما اعتبرت إيجابية مقارنة مع الصعوبات والإكراهات التي شهدا الموسم الفلاحي بشكل عام. ووصلت نسبة المردودية في الهكتار الواحد الى 73.18 طن ووصلت نسبة الحلاوة الى 16.3 في حين بلغت نسبة المردود السكري الخام إلى 10.6 طنا في الهكتار الواحد.
ومعلوم أن زراعة الشمندر السكري، تعد من الزراعات الأكثر انتشارا بمنطقة دكالة وتعتبر رافعة للتنمية المحلية في جهة الدار البيضاء سطات، بالنظر إلى وجود معمل السكر “كوسومار” بسيدي بنور، الذي يعد أكبر وحدة إنتاجية على الصعيد الوطني بمعدل طاقة استيعابية تقدر في 14.500 طن / اليوم، علما أن إنتاج السكر تضاعف مرتين خلال الخمس سنوات الأخيرة. وتعتبر سلسلة الشمندر السكري من أهم القطاعات المنتجة على صعيد الجهة، فهي تساهم ب40 في المئة من الإنتاج الوطني من الشمندر السكري.




لقاء تواصلي حول جمع وتسويق الحليب بسيدي بنور
حسناء النووي رئيسة للمجلس الجماعي لسيدي بنور خلفا لعبد المعيد اسعد
الموافقة على إحداث مستشفى عصري بالزمامرة
حفل تكريمي للمحافظ السابق لسيدي بنور