أخر تحديث : الإثنين 24 ماي 2021 - 8:57 صباحًا

المديرية الإقليمية بالجديدة تحتفل بشجرة الاركان

بتاريخ 24 مايو , 2021
المديرية الإقليمية بالجديدة تحتفل بشجرة الاركان

احتفلت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالجديدة، بالمدرسة التطبيقية التابعة للمركز التربوي الجهوي، يوم الجمعة الماضي باليوم العالمي لشجرة الأركان التي أقرته منظمة الأمم المتحدة في مارس الماضي.
وأكد محمد وسان المدير الإقليمي للوزارة ذاتها لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الاحتفال باليوم العالمي لشجرة الأركان التي تعتبر تراثا مغربيا لا ماديا، يأتي في إطار الاهتمامات الكبرى لبلدنا الذي كان له الشرف في دفع المنتظم الدولي الاعتراف بمكانة شجرة الأركان الاجتماعية والاقتصادية والبيئية وتكريسا لارتباطها الوثيق بالإنسان على مر السنين. ودعا الأجيال الصاعدة إلى الاهتمام بها واحتضانها لأنها حسب تصريحه تعد ضامنا وممونا لعدد من الأسر المغربية.
وبخصوص أقسام التعليم الأولي، التي نظمت بالمناسبة ذاتها معرضا، يرتكز على منتوجات مستخلصة من ثمار شجرة الأركان، أوضح المدير الإقليمي أن هذه الفئة، تعد أهم الفئات العمرية بقطاع التعليم، التي تعتبر من مرتكزات المشاريع التعليمية، التي أولاها صاحب الجلالة أولوية كبرى. ودعا المسؤولين إلى إيلائها الأهمية التي تستحقها.
من جهتها أكدت فاطمة الزهراء خليلي المديرة الاقليمية لوزارة الصناعة التقليدية أن لشجرة الأركان أهمية كبرى في المجتمع المغربي بدليل أنها تضمن مدخولا سنويا لعدد من البيوت المغربية وسلطت الضوء على أهمية الاستثمار في قطاع زيت الأركان الذي اكتسب صيتا عالميا من خلال كثرة الطلب عليه.
وتحدثت امباركة الزعيم ممثلة مصالح المياه والغابات بالجديدة وأكدت في كلمتها أن المندوبية السامية عملت هذه السنة ولأول مرة على استحداث مشتل بمدينة أزمور تمكنت من خلاله انتاج عدد مهم من شتلات شجر الأركان وهي بصدد تعميمها على مختلف المؤسسات لتوسيع خريطة زراعته من جهة ولرد الاعتبار الى الأركان من جهة ثانية. وأشارت إلى أن شجرة الأركان، كانت موجودة بمحيط الجرف الأصفر وأولاد عيسى والوليدية وبولعوان.
وأعطى أبو القاسم الشبري مدير مركز التراث المغربي البرتغالي، نبذة عن مسار اعتبار شجرة الأركان تراثا لا ماديا من قبل منظمة اليونيسكو مؤكدا أنه لأول مرة يتم التسريع في البت في طلب عدد من المهتمين والفاعلين الجمعويين الرامي الى تسجيل الشجرة ذاتها في سجلاتها.
وأوضح أن الطلب رفع الى المنظمة المذكورة سنة 2013 وتمت الموافقة عليه في السنة الموالية مضيفا أن المغرب قدم مقترحا بتخصيص يوم عالمي لمنظمة الأمم المتحدة للاحتفال بشجرة الأركان في فبراير 2020 وتمت الموافقة عليه في مارس الماضي بتخصيص يوم العاشر من ماي يوما عالميا للاحتفال بالأركان.
وبخصوص معرض المنتوجات التقليدية المستخلصة من ثمرة الأركان المنظم من طرف سيدتين بتأطير من المديرية الاقليمية لوزارة الصناعة التقليدية، أوضحت زاينة إد منصور وهي مقاولة ذاتية أنها تقوم بشراء ثمار الأركان، وبعد إزالة الجلدة العالقة بالثمرة (تفيوشت) يتم تكسير الحبة لاستخلاص الزيت بطريقة تقليدية عبر الرحى ويتم الاحتفاظ بما يسمى ب(الازني) لاستخدامه في الأعلاف أو في صنع مواد للتجميل.
وأضافت أن الأركان الموجه للأكل يتم تحميصه قبل طحنه ويصل سعر الكيلوغرام الواحد منه إلى مئة درهم، فيما يصل سعر (العبرة) وهي معيار يزن حوالي خمسة عشرة كيلوغرام إلى ألف درهم وينتج كل كيلوغرام منه لترا من الزيت.
ويدخل زيت الأركان ضمن الأغذية الأساسية حيث لا يخلو أي بيت منه كما أنه يعمل على ترطيب البشرة ويساعد مستهلكيه على إطالة العمر ويستعمل في خلطات التجميل والطب البديل.
وعن مشاكل تسويق المنتوج، أوضحت زاينة أن إلغاء المعارض بمناسبة انتشار فيروس كورونا أثر سلبا على عملية البيع علما أنها تركز كثير على ترويج منتوجاتها عبر شبكة الإنترنيت.
وجدير بالذكر أن المدير الإقليمي والوفد المرافق له، أشرف على زرع بعض الشتلات من شجر الأركان بالمدرسة التطبيقية في انتظار تعميمها على باقي المؤسسات التعليمية.