أخر تحديث : الجمعة 21 ماي 2021 - 9:01 مساءً

الجيش الملكي يخطف الفوزأمام سذاجة حارس نهضة الزمامرة

بتاريخ 21 مايو , 2021
الجيش الملكي يخطف الفوزأمام سذاجة حارس نهضة الزمامرة

إبراهيم زباير
برسم الدورة 18 استقبل فريق الجيش الملكي نظيره نهضة الزمامرة في مواجهة متباينة الأهداف، فالمحليون يؤشرون على نتائج إيجابية ويتمركزون بين كوكبة المقدمة بينما الزوار يعانون في مؤخرة سبورة الترتيب، العسكريون دخلوا النزال بنية الاستمرار في حصد النقاط وتعزيز المكانة ضمن الأوائل، بالمقابل الفريق الدكالي يصارع من أجل الانعتاق من الأسفل.
منذ البداية حاول الزوار الاندفاع لكن رضى اسليم حاول التوغل( د2) والتغطية من مروان المزاوري، وفي (د7) تقويسة من اسليم وخروج خاطئ للحارس احميميد والعارضة تنوب عنه والكرة ترتد لتجد رأسية بانكالا طريقا سالكا للشباك.
بعد تسجل الهدف تراجعت عناصر الجيش واندفاع الزوار بأكبر عدد من المهاجمين:
إلا أن رأسية جواد غبرا وجدت الحارس لكرد حيث تألق في مناسبتين، واستمر الضغط ليثمر هدف التعادل (د29) بعدما سدد عبد الصمد المباركي وتصدي الحارس وعبيدو أتشاباو يسجل وبالرجوع لشاشة الفار الحكم يتراجع عن احتسابه، ثم ألغى الحكم سليمان عاطفي هدفا آخر بداعي التسلل (د39).
الجولة الأولى عرفت اتجاها واحدا نحو مرمى الجيش الذي كانت خطوطه مفككة دون تنظيم وسهل اختراقه ، لكن لعنة الشرود حالت دون التعديل، ويمكن إجمال هذه الجولة تحت عنوان” فريق سيطر دون تهديف وفريق سرق التقدم”.
الجولة الثانية عرفت تحركا من الجانبين وصراع في الوسط مع حذر شديد من الجيش وتبين ذلك من التغييرات التي أقدم عليها المدرب فان دبروك بإقحام مونتيرو ومحمد مفيد مع اعتماد التدخلات القوية في حق مهاجمي الزمامرة للحد من تقدمهم خصوصا بعد رفعهم للإيقاع ما دفع العميد جلال الداودي يرتكب بإبعاده الكرة نحو المهاجم الذي سدد نحو المرمى والكرة ترتطم برجل اتشاباو ليتغير اتجاهها نحو الشباك وهدف التعادل (د74).
بعد هدف التعادل اندفعت عناصر الجيش ما جعل الزوار يعتمدون على المرتدات وكادوا يضاعفون الغلة في عدة مناسبات، لكن السيطرة لم تفد أمام الخروج الخاطئ للحارس حمزة احميميد في مناسبتين وبوركيس يسجل الهدف الثاني . وفي الدقيقة 93 الحكم يعلن ضربة جزاء بعدما حول أنور ترخات الكرة بيده، وبالرجوع لشاشة الفار الحكم يتراجع عن قراره، وحتى الوقت البدل الضائع (7 دقائق) استهلكت وتجووزت بدقيقتين، وحين استؤنف اللعب احتسب الحكم 3 دقائق فقط وهي المدة التي استغرقت في 3 تغييرات حين كان العداد يشير للدقيقة 99.
الخلاصة سيطرة الزوار وخطئان للحارس حمزة احميميد منحت التفوق للجيش الذي عرف لاعبوه من أين تؤكل الكتف بتجربتهم رغم أنهم كانوا دون التطلعات.
وحتى لا نطبع مع استهلاك الوقت في الرجوع للفار وجب معالجة الأمر حتى لا تصبح تقنية الحكم المساعد وسيلة غير مرحب بها ، ولنا في مبارتي الجديدة والرباط برسم الدورة 18 أبرز مثالين حيث استغرقت المباراة الأولى 101د والثانية 102 د.