أخر تحديث : الإثنين 5 أبريل 2021 - 7:47 صباحًا

لشكر يزكي مولاي المهدي الفاطمي وكيلا للوردة بالجديدة

بتاريخ 5 أبريل , 2021
لشكر يزكي مولاي المهدي الفاطمي وكيلا للوردة بالجديدة

زكى إدريس لشكر، الخميس الماضي مولاي المهدي الفاطمي وكيلا للائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالجديدة، خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة. وحضر الكاتب الأول لحزب الوردة اللقاء التنظيمي الذي عقدته اللجنة الإقليمية للانتخابات بالجديدة، مرفوقا بالمهدي المزاوري المنسق الجهوي والبطل العالمي خالد القنديلي وعبد اللطيف البيضوري عن اللجنة الإقليمية للانتخابات وعبد المجيد النوسي كاتب فرع الاتحاد الاشتراكي بالجديدة.
ودعا لشكر المناضلين الاتحاديين، نساء ورجالا وشبابا، إلى ضرورة الالتفاف حول حزبهم خلال هذه الفترة بالذات للنجاح في مسار البناء ومحاربة الفساد والمفسدين. وأكد أن الاتحاديين والاتحاديات موجودون في كل القطاعات الحيوية، وهو ما يتطلب من الحزب الانفتاح عليهم وعليهن وإقناعهم للانخراط فيه والدفاع عن ثوابته.
ووجه خطابه لرئيس الحكومة ودعاه إلى ضرورة إيقاف مسلسل التدشينات والزيارات المارطونية للجهات والأقاليم ونقلها عبر شاشة التلفزيون وأمواج الإذاعات، واعتبرها حملة ممنهجة تخدم وزراءها والدائرين في فلكهم.
وشدد على ضرورة التصدي لإيقاف الشكايات الكيدية، ضد بعض المناضلين وهي، حسب قوله، سياسة مكشوفة للتخلص من المنافسين الأقوياء الذين يشكلون خطورة عليهم، علما، يضيف لشكر، أن عددا من الموالين لهم، لديهم قضايا وأحكام، يتم التستر عليها. وأكد على ضرورة إيقافها في هذه المرحلة على الأقل، ضمانا للتنافس الشريف، استنادا إلى أن “المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته”. كما طالب بإبعاد قفف الإحسان خلال رمضان المقبل عن سماسرة الانتخابات.
وأوضح من خلال كلمته الموجهة لمناضلي الحزب بإقليم الجديدة، أنه سعيد بحضور مكثف وملفت للعنصر النسوي، ودعا الحاضرات إلى ممارسة حقوقهن في الترشح لملأ المناصب والمقاعد (الثلث)، التي يخولها لهن القانون. وأكد على أن النظام اليوم، يحتاج إلى حكومة قوية وعادلة، لتحقيق عدالة اجتماعية داخل مجتمع قوي، منوها في الوقت ذاته بالمجهودات التي قام بها صاحب الجلالة في سبيل محاربة والتصدي لفيروس كورونا المستجد.
ووضح عقب الكلمة التوجيهية، ظروف وملابسات تقديم حسن نجمي لاستقالته من حزب الاتحاد الاشتراكي، موضحا أنه هو من اختار أن يكون خارج الحزب، إذ أساء له ولمناضليه (وهم إخوانه)، بالحديث عنهم بكلام، كله سب وشتم وقذف، واتهمهم بالاتجار في التزكيات والبيع والشراء وأشياء أخرى، وأكد أنه توصل باستقالته من الحزب عبر الهواء وهو يقبلها عبر الهواء أيضا. وأشار إلى أنه، من موقعه المسؤول، كسياسي وحزبي، متنازل عن حقوقه، اتجاهه، لأنه لا يريد اللجوء إلى القضاء، لأن ما فاه به حسن نجمي، يدخل في باب جرائم القذف والسب والشتم.