قيــــــــــل لي ألا تحتــــــــــفي فاليـــــوم عيـــد النســـــــــــاء
قلت وهل غدا العيد عيـــــــــدا إلا لما احتفى بحوراء ونجــلاء
فما العيد إلا كأرض وخـــــلاء وهــن له كقـــــطر من السـماء
يزهر العيد بهن ويــــــربــــــو كما الــورد يلثم طـــــــــلا وماء
فأنــت أمي كل عيد والعــــــيد وأختي وبنتي وغاليتي الحسناء
هي الحياة كم تساوي فـــــــما راقــت لــنا إلا بالــــــــــــــنساء
هي الأشعار كم هي جــــميلة في مدحهن أو في غزل وغناء
هو الجمال كم هـــــــو جمـــيل على محيا الغيد وإن وشم حناء
هي الألحان ما أطربت حـــــتى تجلــــت في مـــــقل حــــــوراء
فأنا لا أحتفي لأنه عيد بل لأنك كنت عيده وعيدي وعيد النبلاء
فحق للرجال أن تحتفي فأنــت أمـــــهم وأمــي وأم الأنـــــــبياء
الشاعر المقتدر: عبد العزيز فتحاوي، الرئيس الأول
لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء
إليك سيدي:
لقد تحدثت في كل عصر وغنيت في أحلك الليالي وبذرت في كل الفصول وكانت كلماتك، هذه المرة، أنشودة للمرأة، التي طالما حلمت أن تكون عروسا وسط سائر الكائنات وكنت سيدي، متأهبا لتضع فوق رأسها إكليلا من الزهور وبين يديها أحلاما تتحقق قبل أن تنام، فاستهواها عبق الكلام وهمست من وراء الستار قائلة:
انا مديونة لك سيدي، لقد رفعت رأس المرأة عاليا وراقها تدفق الكلمات وهي الآن ترشف من كأس الأفراح، والأنيس والنديم نساء متعددات.
إنك لا ترحل على الأشياء والمناسبات بل تدون الكل وتنثره ليحيى داخل كل كيان مجدته.
سوف نقبل سيدي على أعوام مديدة ويتحقق وجودنا في حب الحياة وفي صعودنا إلى أعلى المراتب والمراكز.
فشكرا سيدي على الأنشودة العذبة.
توقيع: شاهدي عائشة




أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”
مهرجان الضحك بالجديدة يكرم “المصطفى بوعسرية”
قراءة في كتاب “أكوام في مهبّ الروح”
إسدال الستار على ملتقى أيام التسوق ب”مزاغان مول”