أخر تحديث : الثلاثاء 9 مارس 2021 - 7:41 صباحًا

أم الأنبياء

بتاريخ 9 مارس , 2021
أم الأنبياء

قيــــــــــل لي ألا تحتــــــــــفي  فاليـــــوم عيـــد النســـــــــــاء
قلت وهل غدا العيد عيـــــــــدا    إلا لما احتفى بحوراء ونجــلاء
فما العيد إلا كأرض وخـــــلاء       وهــن له كقـــــطر من السـماء
يزهر العيد بهن ويــــــربــــــو      كما الــورد يلثم طـــــــــلا وماء
فأنــت أمي كل عيد والعــــــيد   وأختي وبنتي وغاليتي الحسناء
هي الحياة كم تساوي فـــــــما  راقــت لــنا إلا بالــــــــــــــنساء
هي الأشعار كم هي جــــميلة    في مدحهن أو في غزل وغناء
هو الجمال كم هـــــــو جمـــيل   على محيا الغيد وإن وشم حناء
هي الألحان ما أطربت حـــــتى    تجلــــت في مـــــقل حــــــوراء
فأنا لا أحتفي لأنه عيد بل لأنك     كنت عيده وعيدي وعيد النبلاء
فحق للرجال أن تحتفي فأنــت    أمـــــهم وأمــي وأم الأنـــــــبياء

الشاعر المقتدر: عبد العزيز فتحاوي، الرئيس الأول
لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء

إليك سيدي:
لقد تحدثت في كل عصر وغنيت في أحلك الليالي وبذرت في كل الفصول وكانت كلماتك، هذه المرة، أنشودة للمرأة، التي طالما حلمت أن تكون عروسا وسط سائر الكائنات وكنت سيدي، متأهبا لتضع فوق رأسها إكليلا من الزهور وبين يديها أحلاما تتحقق قبل أن تنام، فاستهواها عبق الكلام وهمست من وراء الستار قائلة:
انا مديونة لك سيدي، لقد رفعت رأس المرأة عاليا وراقها تدفق الكلمات وهي الآن ترشف من كأس الأفراح، والأنيس والنديم نساء متعددات.
إنك لا ترحل على الأشياء والمناسبات بل تدون الكل وتنثره ليحيى داخل كل كيان مجدته.
سوف نقبل سيدي على أعوام مديدة ويتحقق وجودنا في حب الحياة وفي صعودنا إلى أعلى المراتب والمراكز.
فشكرا سيدي على الأنشودة العذبة.

توقيع: شاهدي عائشة