أخر تحديث : الأربعاء 26 فبراير 2025 - 7:35 صباحًا

تكريم الدكتورة ماجدة بنحيون والإعلامية عزيزة العيوني والفنانة شيماء الرداف

بتاريخ 26 فبراير, 2025
تكريم الدكتورة ماجدة بنحيون والإعلامية عزيزة العيوني والفنانة شيماء الرداف

نظمت الجمعية الإقليمية للصناعة التقليدية والحفاظ على التراث بتعاون مع المديرية الإقليمية للصناعة التقليدية يوم السبت 22 فبراير 2025، بمقر “مازاكان مول” بالجديدة، وبشراكة مع “آرت فورت كومينوتي”، حفلا بهيجا احتفاء بالموروث وما تنتجه الأنامل الدكالية في المجال.
وحرصت رئيسة الجمعية الإقليمية للصناعة التقليدية السيدة مليكة الشرادي على الطابع التقليدي الأصيل انطلاقا من بهو المقر، من خلال الاستقبال المعهود لدى المغاربة بكؤوس الحليب والتمر، وما يرافقه من نغم عيساوي رائع.
وعرف ملتقى الأيام التسويقية في نسخته الثانية توفيقا ما بين العرض التسويقي، وما بين الاستفادة من اللقاءات التكوينية الموجهة لكل العارضات والعارضين، بتأطير مشرف لخبير في التسويق الإلكتروني والمقاولاتي.
وتميزت الأمسية بتقديم الدكتورة ماجدة بنحيون، الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية لجامعة شعيب الدكالي لمداخلة تحت عنوان: “دكالة تراث ثقافي أصيل وهوية تاريخية متجذرة”، تطرقت فيها لمفهوم التراث باعتباره مجد كل الأمم، حافظ لتاريخها من التشويه، وهو كل ما تركته الأجيال السالفة من مقومات مادية وروحية، كما يعتبر أحد عناصر الجذب السياحي، ورافعة للتنمية الاقتصادية.
وذكرت أقسام التراث، وأنواعه، مركزة على المجال الدكالي من الناحيتين التاريخية والأثرية والجغرافية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن المنطقة، عرفت ازدهارا كبيرا ساهم في التطور الحضاري للمملكة، وانفتاحا واسعا على العالم المتوسطي .
وعبرت المحاضرة في رحلتها التاريخية منذ العهد القديم، إلى مرحلة التراجع البرتغالي ثم طرده من طرف السلطان سيدي محمد بن عبد الله واستعادة “مازيغن” لتسمى الجديدة، مشيرة إلى مجموعة من المواقع الأثرية بمدينة أزمور التي سمتها عبق التاريخ .
وتعتبر الدكتورة ماجدة بنحيون، أيقونة التاريخ والتراث بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة المدافعة عن الهوية المغربية والعمق التاريخي القديم للمنطقة. وحظيت عقب مداخلتها القيمة بتكريم مشرف يليق بقامة جامعية من مقامها، إلى جانب المحتفى بهما كل من عاشقة الملحون، ابنة أزمور شيماء الرداف، والإعلامية المتألقة عزيزة العيوني.
وعرفت أروقة المعرض تنوعا كبيرا في المنتوجات التسويقية المعروضة. وتميزت بالتفرد في الإنتاج من حيث الحفاظ على روح العمق المغربي فيها واستشرافها لما هو عصري يزاوج ما بين الماضي والحاضر ويفتح الأبواب أمام آفاق واعدة لجعل الصناعة التقليدية المغربية تنافس غيرها من المنتوجات التقليدية العالمية .
وشهد الحفل البهيج حضورا نوعيا متميزا، في مقدمتهم الدكتور عبد الله فيلي مدير مختبر التراث والتاريخ والذاكرة والباحث أبو القاسم الشبري مدير المركز المغربي البرتغالي، وممثل (الإيكوموس) المنظمة العالمية للحفاظ على المعالم الأثرية العالمية والسيد رشيد التبر عن آرت فورت كومينوتي التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط بالجديدة والمستشار السيد العربي بردوقي عن غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدار البيضاء – سطات والسيدة هدى بوعرير المديرة الجهوية لاتحاد مقاولات المغرب والدكتور رضوان خديد عن المديرية الإقليمية للثقافة والدكتور ابراهيم المناري أستاذ التاريخ والفنانة الراقية ذات الصوت العذب في طرب الملحون شيماء الرداف والإعلامية المتميزة عزيزة العيوني بالقناة الثانية ومجموعة من طلبة سلكي الدكتوراه وماستر التراث والتاريخ والذاكرة وفعاليات جمعوية وحقوقية وإعلامية، وعشاق الصناعة التقليدية ومهتمون بالتراث.
تغطية الأستاذة سعاد دويري