أخر تحديث : الأربعاء 19 يونيو 2024 - 12:37 مساءً

الدفاع الحسني الجديدي يعود إلى مكانها الحقيقي

بتاريخ 19 يونيو, 2024
الدفاع الحسني الجديدي يعود إلى مكانها الحقيقي

تمكن فريق الدفاع الحسني الجديدي، بعد قضائه موسما واحدا بالقسم الوطني الثاني، السبت الماضي من تحقيق العودة السريعة إلى القسم الاول، متحديا الصعوبات المالية والإدارية، متفوقا على فرق قوية بإمكانياتها المادية وجماهيرها العريضة. ولم تكن العودة سهلة المنال، إذ عرفت البطولة بقسمها الثاني منافسة قوية، امتدت إلى أخر دورة من دورات الإياب، تناوب عليها مجموعة من الفرق التي سبق لها اللعب بالقسم الأول لسنوات، بل من بينها فرق حصلت على لقبي البطولة والكأس في عدة مناسبات من بينها رجاء بني ملال وأولميك خريبكة والكوكب المراكشي والنادي المكناسي الذي انفرد بالرتبة الأولى وصعد إلى القسم الأول على بعد ثلاث دورات.

وتحمل الرئيس عبد اللطيف المقتريض عبء ووزر النزول لوحده، إذ انفض من حوله الجمع بعد النزول إلى القسم الثاني، ونادى العديد من المتتبعين للشأن الرياضي بإقليم الجديدة برحيله، لكنه تحدى الجميع وعزم على إعادة الفريق إلى مكانه متسلحا بعزيمة قوية وإرادة متينة، رغم أن عددا من المثبطات واجهته بداية الموسم الرياضي منها حرمان الفريق، مثل العديد من الفرق الوطنية، من الانتدابات لوجود نزاعات أمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وصل صداها إلى الاتحاد الدولي (الفيفا). وتغلب في وقت وجيز على هذه الإكراهات وتمكن من رفع المنع وانتدب عددا كبيرا من اللاعبين وتعاقد مع المدرب عبد الكريم الجناني وشرع في الاستعدادات مبكرا وعرفت مسيرة الفريق بعض الصعوبات، وظل ينافس على الرتب الأولى، قبل أن يتعاقد مع مدرب جديد مغمور، لكن وجود مساعدين من أبناء الفريق (دلال رشيد وعبد الرحيم بوكري) ساعد على تذويب وتذليل الصعوبات وأدى إلى تحقيق الحلم.

اليوم وبعد الانتشاء بحلاوة الصعود، يفرض الأمر الشروع في الاستعداد المبر للموسم المقبل بكل جدية لأنه لن يكون سهلا، كما أن الجماهير الدكالية لم تعد تقنع بلعب دور المنشط للبطولة الوطنية، وأن جل اللاعبين في حاجة إلى تعزيزهم بعناصر الخبرة والحرفية. نتمنى صادقين أن يعود الدفاع الحسني الجديدي إلى مكانته قويا، قادرا على فرض ذاته وطنيا وقاريا.