أخر تحديث : الأربعاء 15 أبريل 2026 - 3:31 مساءً

أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”

بتاريخ 15 أبريل , 2026
أزمور تحتضن مهرجان “سبعة شموس، سبعة اقمار”

تحتضن مدينة أزمور الاجتماع الدولي الثالث والعشرين لمدن ومؤسسات شبكة مهرجان “سبعة شموس سبعة أقمار”، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 19 أبريل الجاري. ويدخل هذا الحدث العالمي، المنظم من قبل الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية بالجديدة والجماعة الترابية أزمور وآكت فوركومينيتي ومنتجع مازكان، (يدخل) في إطار تعزيز الحوار بين الثقافات وتشجيع التبادل الفني والتعاون الدولي.
وحظيت أزمور بشرف احتضان هذه التظاهرة الفنية بمباركة رؤساء بلديات وممثلي أكثر من عشرين مدينة تنتمي إلى عدة دول، من بينها الرأس الأخضر وكرواتيا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا ولوكسمبورغ والبرتغال والمغرب. وسيستضيف هذا اللقاء شخصيات دولية وازنة، من ضمنها الرئيس السابق لجمهورية الرأس الأخضر السيد خورخي كارلوس فونسيكا، إلى جانب عدد من المسؤولين الثقافيين والدبلوماسيين وممثلي المؤسسات الشريكة.
وستشرع مدينة أزمور في استقبال المشاركين مساء يوم الجمعة 17 أبريل الجاري، على أن يتم الافتتاح الرسمي لأشغال الاجتماع في اليوم الموالي على الساعة الثالثة بعد الزوال بفندق “مزاغان”، بحضور عامل إقليم الجديدة والجهات المنظمة والرئيس الشرفي للمهرجان الى جانب رئيس المهرجان السيد ماركو أبوندانزا.
ويتضمن جدول أعمال هذا الاجتماع عددا من القضايا الأساسية، من أبرزها، تقديم المدن الجديدة المنضمة إلى الشبكة ومناقشة مشاريع التبادل الثقافي والفني بين المدن الأعضاء وتقييم وضعية مشروع مراكز المهرجان والتوقيع على الميثاق الجديد المحدد للأهداف المستقبلية للشبكة.
كما يشمل برنامج اللقاء سلسلة من الزيارات الثقافية والتاريخية للتعريف بالمؤهلات الحضارية التي تزخر بها مدينة أزمور وإقليم الجديدة، منها دار الصانع ودار الملحون والمدينة العتيقة والقبطانية ومتحف الذاكرة والوقوف على المآثر البرتغالية بمدينة الجديدة.
ويشكل هذا الحدث مناسبة متميزة لتعزيز إشعاع مدينة أزمور على المستوى الدولي، وترسيخ مكانتها كفضاء للحوار الثقافي والتعايش والانفتاح بين الشعوب. وفي تصريح لرئيس الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية، عبد اللطيف البيدوري، أكد فيه على أهمية هذا اللقاء الدولي وما يطمح إليه من مناقشة مشاريع التبادل الثقافي والفني كما تسعى الجمعية الى تفعيل الدبلوماسية الثقافية من خلال إبراز المؤهلات التاريخية والتراثية والفنية للمغرب.