أخر تحديث : الجمعة 29 يناير 2021 - 7:09 مساءً

سرقة رمال وهجرة سرية وأشياء أخرى بأولاد غانم

بتاريخ 29 يناير, 2021
سرقة رمال وهجرة سرية وأشياء أخرى بأولاد غانم

عبر عدد من سكان مركز أولاد غانم عن استيائهم جراء تفشي مظاهر الفوضى والسيبة التي تطفو على السطح من حين لأخر، في غياب شبه تام لدور السلطة المحلية الممثلة في شخص قيادة أولاد غانم والدرك الملكي.
وصرح بعض مواطني الجماعة القروية لأولاد غانم، أن المنطقة تعرف تجاوزات عديدة تتمثل في شيوع ظاهرة سرقة الرمال والاعتداء على الأراضي السلالية، إذ أثر ذلك بشكل واضح على البيئة، بعد اختفاء جزء كبير من الغطاء النباتي حيث أصبح الساحل عبارة عن صحراء.
وأضاف المصرحون، أن بعض تجار الرمال يعمدون إلى سرقة الرمال والاحتفاظ بها في أماكن مكشوفة ومعروفة لدى السلطة المحلية والدركية، مما يشي بأن هناك تواطؤا مكشوفا ساهم في تشجيع هؤلاء على مواصلة نشاطهم في واضحة النهار، إضافة إلى انتشار ظاهرة البناء العشوائي.
ولم تقف مظاهر السيبة والفوضى هنا، بل تتعداها إلى نزوح العديد من الراغبين في الهجرة السرية من مناطق داخلية والاستقرار بدواوير معينة، في انتظار هروبهم الجماعي، في غياب تام للسلطة المحلية.
واشتكى البعض الأخر من كثرة ترددهم على قيادة أولاد غانم وبقائهم هناك في انتظار المسؤول عنها للتأشير على وثيقة إدارية أو رخصة أو ما شابه ذلك. وأكدوا أن منهم من يضطر إلى العودة إلى منزله بخفي حنين، على أمل العودة في اليوم الموالي. وبرروا ذلك باستقرار المسؤولين بعيدا عن مركز أولاد غانم، إذ يستقرون بالوليدية أو بغيرها، علما أن السكن الوظيفي موجود ومعد للاستقرار به.
ويفكر المتضررون من هذه المظاهر السلبية، في التوجه نحو عمالة إقليم الجديدة، لطرح هذه المشاكل على أنظار عامل الإقليم، لرفع الضرر عنهم وإعادة الطمأنينة إلى منطقتهم.