أخر تحديث : الأحد 13 دجنبر 2020 - 8:27 صباحًا

نهضة الزمامرة: المصائب لا تأتي فرادى

بتاريخ 13 ديسمبر, 2020
نهضة الزمامرة: المصائب لا تأتي فرادى

إبراهيم زباير
بعد هزيمتين متتاليتين لكل فريق، لعب نهضة الزمامرة للمرة الثالثة على التوالي خارج الديار مستقبلا الجيش الملكي وهذه المرة بملعب العبدي بالجديدة.
ضربة البداية كانت لفريق الزمامرة، الذي اعتمد على اللعب الطويل مع صعود الظهيرين وتمركز عبدو ادجاميلو أتشباو، الذي لم تصله الكرة باستمرار، ولم تستثمر محاولات المحليين بالشكل المطلوب خصوصا في اللمسة الأخيرة وأمام المرمى مع تسجيل خلل في وسط الميدان رغم القتالية والالتحامات في بعض الأحيان كان ضحيتها العميد مروان المزاوري، الذي غادر الميدان بعد إصابته (د45)، ولم تنفع محاولات جواد غبرا (د18 ) وتدخل دفاع الجيش معيدا الكرة (د29 )والكرة بيد الحارس أيوب أكرد، ولم يكن موفقا (د41) في التمرير مضيعا فرصة مواتية للتهديف، بينما كل محاولات الجيش كانت تمر عبر عبد االإله عميمي ورضى سليم والتحضير من الخلف والاعتماد على الكرات العالية في معترك المضيف وعلى الضربات الحرة.
الجولة الأولى عنوانها الخوف من الهزيمة وتيهان الفريقين والحذر المبالغ فيه من الطرفين.
الشوط الثاني ابتدأ بتوغل لجواد غبرا الذي لم يركز جيدا على الكرة لإركانها الشباك (د48)، وطالب الزمامرة بضربة جزاء دون فائدة، وفي الوقت الذي ضغط فيه الفريق المضيف، غرفة الفار تستدعي الحكم كريم صبري الذي قرر طرد عبد الخالق احميدوش (د58)، الذي تدخل بشكل خشن في حق لاعب من الجيش. ولم ينذر الحكم جوزيف أكنادو الذي حصر الكرة بيده مسجلا هدفا رفضه الحكم بعد الرجوع للشاشة بدعوة من غرفة الفار رغم أن هذه المخالفة كانت بادية للعيان باستثناء حكام رقعة التباري.
بعد هذا الطرد أقدم المدربان عبد الرحيم طالب وعلوي إسماعيلي على تغييرات في التركيبتين البشريتين، الشيء الذي منح امتيازا للجيش الذي افتتح التسجيل بواسطة اكنادو وحكم الشرط يعلن عن تسلل لكن غرفة الفار، استغرقت ثلاث دقائق لتعلن عن صحة الهدف وكان بإمكان بوبكار طونكارا مضاعفة التهديف (د74 ) لكنه كان أنانيا وجانب انكادو المرمى (د75) وحاول جواد غبرا التعديل بعدما توغل مهديا زميله كرة في المكان المناسب لكنه أهدرها (د72 ) وفي( د79) جرب التسديد من بعيد وحارس الجيش يصد الكرة.
ولأن المصائب لا تأتي فرادى، (د94) ستعرف إصابة ياسين الحواصلي بعد اصطدامه بأيوب الملياني ليتقمص اللاعب نور الدين المتطويع دور حارس المرمى بعد استيفاء التغييرات بالنسبة للزمامرة، هذا الأخير سيتصدى لكرة مخرجا إياها من الزاوية التسعين (د98)، لكن رأسية غالطته ظنا أن الكرة في طريقها لمغادرة الملعب د101، هذا الهدف احتج عليه زهير الواصلي فنال الورقة الحمراء.
عموما، لم يرق اللقاء إلى ما كان منتظرا منه، وخسر الزمامرة بهدفين وخسر أربعة لاعبين وثلاثة نقاط أخرى، وهو محتاج إلى وقت لتصحيح الخلل أو الاختلالات التي تنخره، واشتغل الفار كثيرا مستهلكا دقائق فاقت العشرة المعلن عنها كوقت بدل الضائع.