أخر تحديث : الثلاثاء 1 شتنبر 2020 - 12:18 مساءً

الديربي الثلاثون لدكالة عبدة يبتسم للأولمبيك

بتاريخ 1 سبتمبر , 2020
الديربي الثلاثون لدكالة عبدة يبتسم للأولمبيك

إبراهيم زباير
حل الدفاع الجديدي، برسم الدورة 26 من البطولة الاحترافية / القسم الأول، بآسفي بغرض تأكيد نتيجة الدورة 25 أمام الماط، لكنه وجد خصما عنيدا، نصب مدربه عبد الهادي السكيتيوي متاريس وسط الميدان ضاربا الحراسة الفردية على شعيب مفتول وعبد الفتاح حدراف وسيمون مسوفا من قبل وليد الصبار والمهدي خاليص وعبد الصمد بنداود الذي نال إنذارا.
معركة وسط الميدان آلت مجرياتها للجديدة طيلة 30 دقيقة حيث أهدر كل من سيمون مسوفا وياسين الذهبي وسليمان العمراني وإفاسو جوناتان سيلا من الفرص أمام تدخل مدافعي الأولمبيك، بإخراج الكرة للزاوية أو الحد من توغلات الزوار بالتدخلات الخشنة.
وبعد فترة الارتواء، انقلبت الأمور لصالح أصحاب الأرض، وفي الدقيقة 35 الحكم ياسين بوسليم يعلن عن ضربة جزاء بعدما لمست الكرة يد العميد يوسف أكردوم الإدريسي عقب احتكاك مع كوفي بوا، هذا الأخير حولها لهدف السبق.
الجولة الثانية عرفت إقحام أيوب الكعداوي الذي حرك الجهة اليسرى لآسفي لكن بوا لم يتناغم مع تحركاته، بالمقابل فوت ياسين الذهبي على فريقه فرص التعديل بتسرعه، واستمرت الفرص المهدرة من الزوار، ولأن المصائب لا تأتي فرادى، “الفار” يغير الورقة الصفراء التي نالها يوسف أكردوم حين تدخله في حق عصام البودالي إلى ورقة حمراء (د75)، ما أجبر المدرب جمال الدين أمان الله على إقحام كل من المدافع الموريتاني موسى بكاري نداي وحسام أمعنان والمهاجمين حمزة الدرعي وحمزة هنوري، الشيء الذي أعطى زخما هجوميا رغم النقص العددي، ولم يحالف الحظ المهاجمين الشابين وسيمون مسوفا، رغم توغلاتهم وتسديداتهم في تغيير النتيجة. وضيع عميد الأولمبيك محمد المرابيط فرصة التهديف (د60).
مجمل القول ، لم يرق الديربي إلى ما كان مرتقبا منه، وبفوز الأولمبيك وصل رصيده إلى 32 نقطة بينما تجمد رصيد الدفاع في 34 نقطة، وتعتبر هذه الهزيمة الأولى للجديدة بعد استئناف البطولة، والتي لم تكن مستحقة، إذ كان بإمكان الجديدة أن تعود بفوز ثمين لو تم استغلال طرواة اللاعبين الشباب وإقحامهم في وقت مبكر.