أخر تحديث : الثلاثاء 11 غشت 2020 - 1:26 مساءً

فلاحو الجديدة ينتقلون إلى سيدي بنور لتحفيظ أراضيهم

بتاريخ 11 أغسطس , 2020
فلاحو الجديدة ينتقلون إلى سيدي بنور لتحفيظ أراضيهم

استبشر عدد من سكان وفلاحي دائرة سيدي إسماعيل وجزء كبير من دائرة أزمور، خيرا بعد صدور المرسوم رقم 174.20.2 بتاريخ 18 رجب 1441، الموافق ل13 مارس 2020 بالجريدة الرسمية بتاريخ 24 رجب 1441 الموافق ل19 مارس 2020، والقاضي بإحداث محافظة على الأملاك العقارية بإقليم الجديدة تحت اسم “الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية بأزمور” وبتحديد دائرة اختصاصها.
وأشار المرسوم ذاته في مادته الأولى، إلى إحداث، عن طريق تقسيم المحافظة على الأملاك العقارية بالجديدة، محافظة على الأملاك العقارية تسمى “محافظة أزمور”. ونص في المادة الثانية منه، على تمديد اختصاص المحافظة نفسها، إلى جماعتي أزمور والبئر الجديد ودائرتي أزمور والحوزية.
ونصت المادة الثالثة من المرسوم نفسه، الذي وقعه بالعطف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، على اقتصار دائرة اختصاص المحافظة على الأملاك العقارية بالجديدة على جماعة ودائرة الجديدة.
وبحث المسؤولون عن مقر واكتروه بسومة كرائية شهرية، تقدر ب8 ملايين سنتيما، منذ ثمانية أشهر تقريبا، دون أن يخرج هذا المشروع، الذي يهم تراب 13 جماعة ترابية، إلى حيز الوجود،
وفوجئ سكان وفلاحو هذه الجماعات، الذين كانوا علقوا أمالا عريضة على إحداث هذه المحافظة بأزمور والنواحي، للتخفيف من الضغط على محافظة الجديدة وتسهيل مأمورية المرتفقين، (فوجئوا) بتدخل جهات نافذة، لم تراع ولم تأخذ بعين الاعتبار المعايير التقنية والقانونية والبعد الجغرافي، وعملت على تعديل المرسوم نفسه، بالإبقاء على جزء كبير من هذه الجماعات التابعة للجديدة، منها جماعات أولاد افرج وبولعوان ومتوح والقواسم وسيدي يوسف بن علي وسيدي عبد الرحمان بن احساين واولاد حمدان والشعيبات ومكرس، تابعة للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية بالزمامرة.
وعبر هؤلاء الفلاحون عن تذمرهم من خلال إبقائهم تابعين لمحافظة الزمامرة، إذ يضطرون إلى قطع أكثر من 130 كيلومترا للانتقال إلى إقليم أخر (سيدي بنور)، في حين أن الكثير منهم لا يبعد عن مدينة الجديدة إلا ب30 كيلومترا.
واعتبروا هذا التعديل ضربا لمصالحهم من جهة وضربا للاستثمار ومبدأ تقريب الإدارة من المواطنين من جهة أخرى، سيما وأن الدولة نادت ولا تزال تنادي بتقريب المسافات وتبسيط وتسهيل المساطر، دعما وتشجيعا للاستثمار، الذي يعتبر قاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وكان مقرر إحداث محافظة ثانية بدكالة، يقضي بجعلها بتراب زاوية سيدي إسماعيل قبل أن يتحول، بفعل مصالح ضيقة، إلى خميس الزمامرة.