أخر تحديث : الجمعة 17 يوليوز 2020 - 1:07 مساءً

محاكمة متهم بالاتجار في البشر والسيارات المسروقة

بتاريخ 17 يوليو, 2020
محاكمة متهم بالاتجار في البشر والسيارات المسروقة

تنظر غرفة الجنايات الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة الثلاثاء المقبل، في ملف جنائي يتابع فيه شخص من أجل جناية تكوين عصابة إجرامية متخصصة في تزوير السيارات والاتجار فيها والنصب والاحتيال والمشاركة في طمس وتغيير معالم المركبات ومحاولة الإرشاء والمشاركة في الاتجار في البشر عن طريق تهريب المهاجرين إلى الديار الأوروبية وحيازة واستعمال أوراق مالية لعملة صعبة مشكوك في مصدرها متحصل عليها من جناية.
واعترف المتهم بعد إيقافه بنواحي أحد السوالم، أنه حاول إرشاء العناصر الدركية لدى المركز الترابي للدرك الملكي بالبئر الجديد. واعترف بأنه كان مبحوثا عنه وكان يعمل إلى جانب متهم أخر يوجد رهن الاعتقال، كان يتكلف بتفويت سيارات بعد تزوير وثائقها بعد الحصول على بطائقها الرمادية المزورة، بعد اللجوء إلى استنساخ وكالات بيع وشراء وهمية وتسجيل وتصحيح الإمضاءات بإحدى الجماعات الترابية أو بمراكز تسجيل السيارات بالمملكة المغربية.
وبعد مواجهته بصور لسيارات بدون لوحات بهاتفه المحمول والأوراق المالية الأجنبية (40 ورقة من فئة 50 أورو)، أقر بأنه كان يلجأ رفقة مشاركه في تزوير السيارات مع اصطناع وتضمين أسماء أشخاص مكان أشخاص أخرين عبر محررات يعلم أنها غير صحيحة.
واعترف أنه اعتاد على السفر إلى المضيق للقاء شخص هناك يقوم بسرقة السيارات من الديار الإسبانية ويقوم بإدخالها عبر سبتة بوثائق مزورة. وبخصوص العملة الصعبة المحجوزة، أوضح في شأنها أنه اعتاد تسليمها للمرشحين للهجرة من أجل تسديد واقتناء حاجياتهم بعد العبور نحو إسبانيا. وأكد أنه كلف سيدة تدعى حنان للتصرف في إحضارها. ورافق الضابطة القضائية نحو أحد السوالم وبعد تفتيش بيته، عثرت على سيارة من نوع (ب إم دوبل في) تكلف أحد شركائه بتزويرها وهو موضوع مذكرة بحث. كما تم العثور على عدة صفائح لسيارات أخرى اعترف أنها مزورة.
وبعد مواصلة البحث تبين أن الصفائح والأوراق الرمادية تهم سيارة مرسيدس وسيارة من نوع (ب إم دوبل في) وأضاف أنه اعتاد على الاتجار في السيارات المسروقة بعد إعادة تزوير وثائقها بتزويدها بصفائح لسيارات مغربية تعرضت لحوادث سير أو لم تعد صالحة لاستعمال بعد تلحيم الرقم التسلسلي من قبل متخصصين.
وواصل اعترافاته بأنه بعد إيقاف رئيسه ظل على علاقة مع شركائه وتوجه نحو مدينة تطوان وتسلم من أحدهم سبع سيارات خفيفة مسروقة من إسبانيا. واتصل بالمدعو ميمون الذي كان يرسل له إطارات حديدية في اسم مطال، هو الذي يتولى تلحيمها بالسيارات المسروقة ويقوم المتهم بتوفير البطائق الرمادية من الجماعات الترابية كما سلف الذكر. وكان يتسلم مبالغ مالية تترواح ما بين 40 و50 ألف درهم مقابل تفويتها.
وفيما يخص السيارة التي كان يستعملها أثناء إيقافه، صرح أنه اشترى سيارة من نوع مرسيدس صفراء اللون، واتصل بزميله الذي منحه الورقة الرمادية وتكلف بإحضارها بعد لصق الرقم التسلسي بها، في حين أن الأولى تم نقلها إلى الدار البيضاء وتم تفكيكها لبيعها عبارة عن قطاع غيار.