أخر تحديث : السبت 27 فبراير 2021 - 8:01 مساءً

قطار الأشبال يتوقف أمام تونس

بتاريخ 27 فبراير, 2021
قطار الأشبال يتوقف أمام تونس

إبراهيم زباير
شاءت الأقدار أن يلتقي ممثلا شمال إفريقيا بدور ربع “كان” الشباب، بعد تنافسهما قبل شهرين بتونس لتحديد ممثلي المنطقة حيث تعادلا واحتل المغرب الصدارة متبوعا بتونس.
لقاء نواذيبو عرف احتكاكات كثيرة وتدخلات قوية وصافرات الحكم الليبي الذي لم يشهر الإنذار إلا في الدقيقة 45 للعبيدي الذي بالغ في تدخلاته.
التونسيون ضغطوا على حاملي الكرة مالئين منتصف الميدان والانكماش إلى الخلف لامتصاص تقدم العناصر المغربية (التي كانت تتسرع في إتمام العمليات )، كما اعتمدوا على المرتدات وتأمين الدفاع والبحث عن ضربات الأخطاء قريبا من مرمى علاء بنعروش، وعدم إتاحة الفرصة لحامل الكرة من اللعب بجميع الوسائل.
الجولة الأولى عرفت فرصة واحدة لتونس د4 عبر هجمة مرتدة مستغلين ارتباكا للدفاع المغربي وتسديدة حاذت المرمى، مقابل ثلاث فرص للمغرب د9 حيث لم يقبل أيوب مولوع هدية من الحارس التونسي مضيعا افتتاح التهديف، وسدد د40 لكن الحارس تصدى للكرة في مناسبتين، وضيع توفيق بن الطيب فرصة التسجيل بعد انهزام الحارس التونسي د42،
وانضباط تاكتيكي للفريقين لم يسنح للمتابعين بالفرجة .
الجولة الثانية عرفت نفس النهج لاستنزاف قوى العناصر المغربية والحد من بناء هجماتها كما يجب، ما دفعها إلى الالتجاء إلى الكرات العالية التي كانت تؤول للعناصر التونسية، وتركزت الكرة وسط الميدان وكثرت التدخلات القوية من الجانبين فتم إنذار كل من ع.الله عمري من تونس ومباريك والبديل منتصر لحتيمي، لينتهي الوقت القانوني بالبياض، ويلتجئ الطرفان للشوطين الإضافيين حيث ضغط التونسيون دون أن ينسوا أسلوبهم المتمثل في الحد من تسلل العناصر المغربية خلال الشوط الإضافي الأول.
الحيز المتبقي ربع ساعة الأخيرة عرفت تحولا تمثل في ميل كفة المغاربة نحو معترك تونس ولم يكن الحكم منصفا حيث لم يحتسب العديد من ضربات الخطأ لفائدة العناصر المغربية، ولم يحتسب وقتا بدل تماطلات التونسيين التي أضاعوا فيها الوقت كثيرا.
وحسمت النتيجة لصالح المنتخب التونسي بعد الالتجاء لضربات الترجيح حيث سيلاقي المنتخب الأوغندي في نصف النهاية بنواكشوط.
وبهذه النتيجة توقف قطار أشبال الأطلس الذين سقطوا في فخ مكر التونسيين، وتواضع الحكم الليبي معتز شمامي، بينما كان الحكمان المساعدان المصري يوسف وحيد بوسطاوي والجزائري عباس أكرم الزرهوني موفقين في العديد من القرارات التي لم يعلن عنها حكم الوسط الذي كان يتسابق معهما بصافرته.